هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن كـانَ كـاتبَ نُونِ هذا الحاجِبِ
هَيهـاتَ لَيسـَتْ مـن صـِناعةِ كـاتبِ
ومَـنِ الـذي خَضـَبَ الخُـدُودَ بحُمرةٍ
يـا مَـيُّ أم لَيسـَتْ بصـَبْغةِ خاضـِبِ
بـأبي التِّـي مـن آلِ بَـدرٍ وَجْهُهُا
ولِحاظُهــا مــن رَهْـطِ آلِ مُحـاربِ
تغـزو كمـا تغـزو الكُماةُ وإنَّما
تَـدَعُ العِـدَى وتُرِيـدُ غزوَ الصَّاحبِ
قُــلْ للَّـتي نَهَبَـتْ فُـؤادَ مُحبِّهـا
بئِسَ الغنيمــةُ نَهــبُ قلـبٍ ذَائبِ
نَهَبَـتْ خُلاصـةَ مالِهـا مـن بيتِهـا
نفسـي فِـداكِ فـأينَ رِبـحُ الناهِبِ
كم بينَ مَن يجفو الخَليِطَ وبينَ من
يصـبو إلـى حُـبِّ البعيـدِ الغائبِ
مَــن كـان يهـوَى فلْيَكُـنْ كَمُحمَّـدٍ
يَهـوَى ويُهـوَى بـالخليقِ الـواجبِ
ذَاكَ الـذي منـهُ المَحَبَّـةُ نحوَنـا
قَطَعَــتْ سَباســِبَ أُرِدفَـتْ بسباسـبِ
كـلُّ الصـِّحابِ نُريـدُ تَجرِبـةً لهـم
وهـوَ الغَنـيُّ عـنِ امتِحـانِ تَجارِبِ
أهــدَى إلــيَّ رسـالةً آمَنـتُ عـنْ
ثِقَــةٍ بهــا لمـا أتَـتْ بعَجـائِبِ
حَمَلَـتْ علـى ضـُعفٍ بهـا مـن صَبْوةٍ
مــا ليـسَ تَحمِلُـهُ مُتـونُ نجـائبِ
عَرَبيــةٌ جــاءَت بلُطــفِ حواضــرٍ
مـن رِقَّـةِ المَعْنـى ولَفـظِ أعـاربِ
نَقَشـَتْ سـَواداً فـي البَيـاضِ كأنَّهُ
نَقـشُ الغَـوالي فـي وجـوهِ كواعبِ
يـامن دعـا فأجـاب قلـبي طائعاً
لبَّيــكَ مــن داعٍ عزيـزِ الجـانبِ
ذاكَ ابتِــداءٌ مــالَهُ مـن ناسـخٍ
ولُ ارِتفــاعٌ مــالهُ مــن ناصـِبِ
أنـتَ الـوفيُّ الصـادقُ الحُبِّ الذي
يَبقَـى علـى طـولِ الزَّمانِ الكاذبِ
ولقَــد تَـوازَنتِ المحَبَّـةُ بينَنـا
كتَـوازُنِ الأجـزاءِ فـي المُتقـاَربِ
حَمَّلْتَنــي مــن فضـلِ جُـودِكَ مِنَّـةً
عَظُمَـتْ ولكـن ليـس تُثقِـلُ غـاربي
مِنَـنُ الكِـرامِ على الرِّجالِ خفيفةٌ
إذ ليــسَ مـن عَيـبٍ بِهِـنَّ لعـائبِ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).