هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـو كـانَ للـدَّارِ نُطـقٌ سـَبَّحَتْ عَجَبا
أو راحــةٌ صـَفَّقتْ مـن بَهجـةٍ طَرَبـا
قـد زارهـا اليـومَ مَن عزَّت بزَوْرتِهِ
كــأنَّه قــد طَلَـى حِيطانَهـا ذَهَبـا
كــادت منَازِلُهــا تَلقــاهُ راقِصـةً
لكنَّهـــا حَفِظَــتْ قُــدَّامهُ الأدَبــا
هـذا الأميـنُ الـذي لُبنـانُ في يَدِهِ
أمانـةُ اللـهِ يَرعاهـا كمـا وَجبَـا
ســاسَ البِلادَ بلُطــفٍ مــن خَلائقِــهِ
واللُطـفُ اقطَـعُ مـن سـَيفٍ لمَنْ ضَرَبا
مُبـارَكُ الوَجهِ يأتي الخِصبُ حيثُ أتى
ويَـذهَبُ السـَّعدُ مَعْـهُ حيثُمـا ذَهبـا
يغـزو الخُطـوبَ بـرأيٍ غيـرِ مُنثلِـمٍ
لـو كـانَ نـاراً لكـانَتْ عِندَهُ حَطَبا
لئن تـــأخَّرَ فــي أيَّــامِهِ زَمنــاً
فقــد تَقــدَّمَ فــي أجيـالهِ رُتَبـا
قَـدِ اختباهُ إلى اليومِ الزَّمانُ كما
يَخْبا الحريصُ إلى الشَيخُوخَةِ النُخَبَا
أهـدَيتُ أبيـاتَ شِعري مَن بهِ افتَخَرتْ
أبيــاتُ داري فظَّنـتْ نَفْسـَها شـُهُبا
عَلَّقتُهـا اليـومَ فـي مِحـرابِ دَولتِه
فخـراً فبـاهَيْتُ في تَعليِقها العَرَبا
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).