هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَرَى جِنـحَ ليـلٍ والعُيُـونُ هواجـعُ
خَيَــالٌ كَـذُوبٌ عِنـدَهُ العَهـدُ ضـائعُ
خَيــالُ التِّـي لـو أُنـذِرَت بمَسـيرِهِ
أقــامَتْ عليــه ألـفَ بـابٍ يُمـانِعُ
فَتـاةٌ حَكَـتْ بـدرَ الـدُّجَى غيرَ أنَّها
تَـبيتُ وَراءَ الحُجْـبِ والبـدرُ طـالعُ
قـدِ اسـتُودِعَت قلـبي فَضاعَ ويا تُرَى
مَتَـى حُفِظَـتْ عِنـد الحسـانِ الوَدائعُ
هُـوَ الصـَّادقُ الخِـلُّ الوَفيُّ الذي لهُ
أيـــادٍ جِســامٌ عِنــدَنا وصــنائعُ
لـهُ مـن قـوافي الشـِّعر جيشٌ عَرَمْرَمٌ
أتَتْنــا إلــى بيــرُوتَ منـهُ طلائعُ
قَــوافٍ قَفاهـا أُنُسـُهُ تابعـاً لهـا
كمــا تَبِعَـتْ مـا قبلَهُـنَّ التوابـعُ
هــيَ الزَّهْـرُ لكـنَّ الطُـروسَ كمـائمٌ
هــيَ الزهْـرُ لكـنَّ السـُطورَ مطـالعُ
لَهـا مَنظَـرٌ فـي العيـنِ أسَودُ حالكٌ
ولكنَّــهُ فــي القلـبِ أبيـضُ ناصـعُ
حَبانــا بهـا طَلـقُ البَنـانِ مُهـذَّبٌ
كريــمٌ هَــداياهُ اللآلـي السـواطعُ
أديـــبٌ بآيــاتِ البَلاغــةِ مُفــرَدٌ
لــبيبٌ لأَشــتاتِ الفضــائلِ جــامعُ
أخو الحَزْم ماضي الرأيِ في كُلِّ أمرِهِ
فليــسَ لـهُ فـي فِعلِـهِ مَـن يُضـارِعُ
يَظَــلُّ إليــهِ مُســندَاً كــلُّ طـالبٍ
وذاكَ لــهُ بيــنَ البَريَّــةِ رافــعُ
جَـزَى اللـهُ مـاءَ النِّيلِ خيراً فإنَّهُ
شـَرابٌ مـنَ الفِـردَوسِ للنـاس نـابعُ
شـَرابٌ لأهـلِ اللـه يَـروى بهِ الظَما
ويَــرَوى بمــا يُرويـهِ دانٍ وشاسـِعُ
كَفَـى اللـهُ مِصـراً عن منافعِ غَيرِها
وفـي غيرِهـا تَنبـثُّ منهـا المنافعُ
مَحَـطُّ رِحـالِ العلـمِ فـي كُـلِّ حِقبـةٍ
هــيَ الأُمُّ والأقطــارُ منهـا رواضـعُ
أتُـوقُ إلـى تلـك الـدِّيارِ ومَن بِها
وهيهـاتِ مـالي فـي اللقـاءِ مَطامِعُ
إذا قيـــلَ إنَّ المُســتحيلَ ثلاثــةٌ
فهــذا لهاتِيــكَ الثَلاثــةِ رابــعُ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).