هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَمَّـا رأيتُـكَ تَرعَـى ذِمَّـةَ العَـرَبِ
عَلمـتُ أنَّـكَ منهـا خـالصَ النَسـَبِ
وكيـفَ تُنكَـرُ فـي الأعـرابِ نِسبتُهُ
فـتىً لـهُ عُمَـرُ الفـاروقُ خيرُ أبِ
يـا حـافظَ العهدِ في سرٍّ وفي علَنٍ
وحـافظَ الـوُدِّ عـن بُعـدٍ وعن كَثَبِ
أرَى رَسـائلَكَ البَيضـاءَ لـو عُصِرَت
منها المَوَدَّةُ سالتْ بالنَّدَى الرَّطِبِ
بَينــي وبينَــكَ عَهــدٌ لا يُغيِّـرُهُ
بُعـدُ الدِّيارِ وهَولُ الحَرْبِ والحَرَبِ
إن لـم يَكُنْ بَينَنا في قَومِنا نَسَبٌ
قِــدْماً فقـد جَمَعَنـا نِسـبةُ الأدَبِ
مـا لـي وللدَّارِ إنْ شَطَّت فَمغرِسُنا
طَــيُّ التَـرَائبِ لا مَطويَّـةُ التُـرَبِ
إذا ظَفِــرتُ بقَلــبٍ غيـرِ مُبتعِـدٍ
فمـا أبـالي برَيـعٍ غيـرِ مُقتَـربِ
لا أوحـشَ اللـهُ مِمَّـن ظَـلَّ يُؤْنسُني
طُـولَ المدَى بورُودِ الرُسْلِ والكُتُبِ
لـو كُنـتُ أدري لـهُ شَخصـاً أُمثّلُهُ
لكـانَ في الوَهْمِ عن عَينيَّ لم يَغِبِ
يــا عـاقلاً عَقلَـتْ قَلـبي مَـوَدَّتُهُ
لا أطلَقَ اللهُ هذا الأسرَ في الحِقَبِ
مَلَكْتَنـي ببـديعِ اللُطـفِ منكَ فإنْ
بَغَـى سـِواكَ اقِتناصي كنتُ كالسَّلَبِ
يـا حَبَّـذا أرضُ مِصـرٍ والذينَ بها
وحَبّـذا نَهلـةٌ مـن نيلهـا العَذِبِ
وحبَّــذا نَســَماتٌ طــابَ عُنصـُرُها
وإن يكُـنْ عُنصـُرُ الأيَّـام لـم يَطِبِ
صَبراً على نَكَدِ الدُّنيا التي طُبِعَت
علــى مُعاقَبَـةِ الأحـداثِ والنُـوَبِ
والصَبرُ أنفَعُ ما داوَى الجريحُ بهِ
جُـرحَ الفُـؤَادِ وأهدَى الطُرْقِ للأرَبِ
مـا ليـسَ تَقطَعُـهُ الأسـيافُ يَقَطعُهُ
مَـرُّ الزمـانِ كقَطـعِ النارِ للحَطبِ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).