هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتَتْنـي بلا وَعـدٍ وقـد نَضـَتِ الحُجْبا
فهاتيـكَ أحلَـى زَورةٍ تَنعَـشُ الصـَّبا
بَــذَلتُ لهـا عَينـي وقَلـبي كَرامـةً
فصـارَتْ لهـا عينـاً وصارَتْ لهُ قَلْبا
مضــمَّخةٌ بالمِســكِ مَعسـولةُ اللَمَـى
مُنعّمــةُ الخَــديَّنِ تُصـبي ولا تُصـبَى
أقـولُ لهـا عِنـدَ الزِّيـارةِ مَرْحبـاً
ويـا حَبَّـذا لـو صـادَفَتْ منزِلاً رَحْبا
حَبانـا بهـا عَـذاراءَ مُتْرَفةَ الصِّبَى
فتىً نالَ حِلمَ الشَيخِ من قبلِ أنْ شَبَّا
أتَتْنـا بمـدحٍ لـم تَكُـنْ صـَدَقَتْ بـهِ
وتَغضـَبُ إنْ قُلنـا لقـد نَطَقَـتْ كِذْبا
لَقـد سـَبَقَ القَـومَ الطِـراديُّ أسـَعدٌ
إلـى قَصـَبِ السـَبْقِ الذي حازَهُ غَصْبا
تَلَقَّـفَ فَـنَّ الشـِّعرِ مـن قبـلِ دَرسـِهِ
وخاضَ المعاني قبلَ أنْ يَقرأ الكُتْبا
يُطـارِحُني الشـِّعرَ الـذي فَرَّ من يدي
وقـد سـَلَّ شـَيْبي فـوقَ مَفْرِقِـهِ عَضْبا
إذا شـابَ رأسُ المَـرْءِ فالشـَّيبُ لاحقٌ
بِهِمَّتِــهِ حَتَّــى يُوســِّدَها التُرْبــا
رَعَـى اللـهُ أيَّـامَ الصـَباءِ فإنَّهـا
مـنَ العَيـشِ غُصـنٌ كـانَ مُعتَدِلاً رَطْبا
ومــا كــلُّ ذي رُوحٍ بحَــيٍّ حقيقــةً
فَمـنْ عاشَ في نَحْبٍ كَمنْ قد قَضَى نَحْبا
سـَقَى ابـنَ أبي الخَيرِ السَّحابُ فإنَّهُ
هُـوَ الخيـرُ نَستَسقِي بطَلْعتِهِ السُّحْبا
إذا مــا تأمَّلْنــا جمــالَ صـِفاتِهِ
نَـرَى عَجَبـاً فيـهِ وليـسَ نَـرَى عُجْبا
لَقـد كَثُـرَتْ فـي النَّـاسِ حُسَّادُ فضلِهِ
ولكـنْ لَعَمـري مـا حَسِبنا لَهُمْ ذَنْبا
علـى مِثـلِ ما قد نالَهُ يُحسَدُ الفَتَى
ومــاذا يَضـُرُّ الحاسـدُونَ فلا عَتْبـا
إذا أوجَــبَ اللـهُ الكريـمُ لعبـدِهِ
عَطـاءً فمَـنْ ذا يَسـتطيعُ لـهُ سـَلْبا
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).