هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لاحَـتْ فقُلنـا كـوكبُ الصـُبحِ بان
قـالتْ نَعَـمْ لكـنْ علـى غُصنِ بانْ
جميلــــةُ الطَلْعـــةِ وَضـــَّاحَةٌ
صـارت بها السَبْعُ الدَرارِي ثَمانْ
هَيفـــاءُ فـــي وَجنْتِهــا وَردةٌ
يا مَنْ رأى الوَردَ على الخَيْزُرانْ
قــد تَلِفَــتْ فـي يَـدِها مُهجـتي
عَمْـداً ولـم يَثْبُتْ عليها الضَّمانْ
مــا بيــنَ عَينَيهـا وأكبادِنـا
داهيـــةٌ بِكــرٌ وحَــرْبٌ عَــوانْ
إذا شــَكونا مــا لَقينـا بهـا
تَقــولُ قــد قُــدِّرَ هـذا فكـانْ
فـي خَـدِّها نـارُ المَجُـوسِ الـتي
قـامَ لَـدَيها الخـالُ كالمُوبَذانْ
أو نـــارُ إبراهيــمَ مشــبوبةً
فـي مُهَـج الحُسـَّادِ ذاتِ الـدُخانْ
هـذا خليلُ اللهِ والناسِ في الدْ
دِيـنِ وفـي الدُّنيا فنِعْمَ القِرانْ
أشـَمُّ ماضي العَزمِ ماضي اليَدِ ال
بَيضاءِ ماضي الرأْي ماضي اللِّسانْ
الشـَّاعرُ الـواري الزِنـادِ الذي
تَحكــي قـوافيهِ عُقـودَ الجُمـانْ
يَصـــدَعُ مـــن أقلامِــهِ عامــلٌ
للحَــقِّ فيــهِ الهُــدَى تَرْجُمـانْ
يَســتَبِقُ المَعَنــى إلــى قلبـهِ
واللفـظُ كالفُرْسـانِ يومَ الرِّهانْ
فــي كــلِّ فَــنٍّ مــن بَلاغــاتهِ
يَجلُـو بَيـانُ السِّحرِ سِحرَ البَيانْ
مُهـــــذَّبُ الأخلاقِ مَيمونُهـــــا
رَيَّـانُ طَلْـقُ الـوجهِ طَلْقُ البَنانْ
ثَنــاؤهُ لــم يَخــلُ منــهُ فَـمٌ
وذِكــرُهُ لــم يَخـلُ منـهُ مَكـانْ
رَقَّـــت معــانيهِ ودَقّــت كمــا
رَقَّـت نُسـَيماتُ الصَّبا في الجِنانْ
يُنســِي جَريــراً نَظــمُ أبيـاتِهِ
ونــثرهُ يُنســِي بـديعَ الزَّمـانْ
رَبُّ القــوافي المُطرِبـاتِ الـتي
ســُكري بهــا لا بِسـُلاف الـدِّنانْ
تُقيِّـــدُ القلـــبَ بأســـبابِها
إذا التَقاها الطَرْفُ طَلْقَ العِنانْ
ورُبَّ حَســناءِ المُحيَّــا انْجَلــتْ
مِثـلَ اللآلـي فـي نُحـورِ الحِسانْ
ألبَســـَها ثَـــوبَ ســَوادٍ بــه
تــاهَتْ فعــافَتْ حُلَّـةَ الأُرْجُـوانْ
يـا أُنـسَ يـومٍ قـد أتَتْنـي ضُحىً
أشـَهى مـن النَيـرُوزِ والمِهْرَجانْ
وَهبْتُهــا عَينــي وأُذْنــي فلـم
تَــرضَ لهــا إلاّ صـَميمَ الجَنَـانْ
يـا خيـرَ مـن صـامَ وصـَلَّى ومَـن
قـامَ خطيبـاً وارتَـدَى الطَيلْسانْ
إليــكَ عَــذراءَ ســَعَتْ نَحــوَكُمْ
بِقَــدَمِ الصــَبِّ وقلــبِ الجَبـانْ
خــافتْ مــنَ الـذَّنبِ بتَقصـيرها
فــأقبَلَتْ تَطلُــبُ منــكَ الأمـانْ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).