هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتَتْنـي بلا وَعْـدٍ مـن المَنـزلِ الأسنى
رَبيبـةُ خِـدرٍ تَجمَـعُ الحُسـْنَ والحُسنَى
فَرَشــْتُ لَهـا بِيـضَ القُصـورِ مَطارِفـاً
فلـم تَـرْضَ إلاّ أسـودَ القَلـبِ للسُكنى
رَقيقــةُ مَعنــىً صــَيَّرَتْني رقيقَهــا
لِمـا أبْـرَزَت من رِقَّةِ اللّفظِ والمَعْنَى
دَنَـــتْ فَتَــدَلَّتْ دانيــاتُ قُطوفِهــا
علـيَّ فكـانت قـابَ قَوْسـينِ أو أدنَـى
أتَتْنـا تَخُـوضُ البَحـرَ جَاهَـدَةَ السُّرَى
مـن البَحـرِ لكـنْ صادَفَتْ عندَنا حَزْنا
وَفــاتتْ ميـاهَ النِّيـلِ تطلُـبُ قفْـرةً
تُعيـضُ الصـَّدَى عن ذلك المَورِدِ الأهنَى
مُخــدَّرَةٌ لَميْـاءُ غَرْثـى الوِشـاح لـو
رأى قَيْـسُ لُبْنـى حُسـنَها صَدَّ عن لُبْنى
لَقــد أُلبِسـَتْ ثـوبَ البيـاضِ وَخُتِّمَـتْ
عَقيقـاً بـهِ عـن ظَـرْفِ أخلاقهـا يكْنى
عقيلــةُ قــومٍ زَفَّهـا اليـومَ عاقـلٌ
كريـمٌ يَشـوقُ القلـبَ والعينَ والأُذْنا
أتَتْنـي علـى بُعـدِ المَـزارِ تَعُـودُني
وقـد عَلِمـتْ أنّـي لوَجْـدِي بـهِ مُضـَنى
كريــمُ الثَّنــا أثنَـى علـيَّ بوَصـفِهِ
ومَـن لـي بـأنْ أُثْني عليهِ كما أثْنَى
أنــا الآلُ لكــنْ لا أقــولُ غَرَرتُــهُ
ولكـنَّ عيـنَ الحُـبِّ قـد تَخلُقُ الحُسنا
وَجـدَنا بـهِ الخِـلَّ الـوفيَّ فلـم تكن
عـن الغُـولِ والعَنقْاءِ أطماعُنا تُثَنى
يَزيــدُ علــى طــول الزَّمـانِ وِدادُهُ
فينمـو نُموَّ الغَرْسِ في الرَوضةِ الغَنَّا
أديــبٌ لــبيبٌ شــاعرٌ نــاثرٌ لــهُ
جَـواهِرُ أبيـاتُ القَريـضِ بهـا تُبَنـى
لَطــائِفُ مَعنــاهُ أرَقُّ مــنَ الصــَبا
وأطـرَبُ مـن صـَوتِ الهَـزارِ إذا غَنَّـى
أصابَتْ يداهُ اليُمنَ واليُسرَ في الوَرَى
فــأيَمَنتِ اليُسـَرى وأيسـَرَتِ اليُمنـى
هـو العُمَـرِيُّ الطَّـاهرُ النَسـَبِ الـذي
تَمتَّــعَ بالألطـافِ مِـنْ مَـنِّ مَـنْ مَنَّـا
ضــَمِنتُ لــهُ حِفــظَ المَـوَدَّةِ طائعـاً
وأودَعـتُ ذاك القلـبَ فـي يـدهِ رهنْا
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).