هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بكــلِّ ظَبْيــةِ وَحــشٍ ظَبيــةُ الأنَـسِ
مـاذا نُعـادِلُ بيـنَ العَفْـوِ والفَرَسِ
إن كانَ في الجِيدِ والعَينينِ بَينَهُما
شـِبهٌ فـأينَ جمـالُ الثَغْـرِ واللعَـسِ
رَبيبــةٌ مـن بنـي الرَيَّـان مُترَفـةٌ
تَرنــو بلَحْـظٍ لأُسـْدِ الغـاب مُفـترِسِ
سـُبحانَ مـن صاغَ ذاكَ الثَغْرَ من بَرَدٍ
لَهــا وألهَــبَ ذاك الخَـدَّ بـالقَبسِ
فَتَّاكــةُ اللحــظِ غَرَّتْنـي لَواحِظُهـا
لمــا رأيـتُ عليهـا فَتْـرةَ النَّعَـسِ
تَـبيتُ فـي حَـرَسٍ مـن لحـظِ عاشـقِها
يـا وَيحْـهُ وَهْـوَ منهـا ليسَ في حَرَسِ
يَلــوحُ ضــَوءُ جَــبينٍ تحـتَ طُرَّيِهـا
يـا للعُجـابِ اجتِماعُ الصُبحِ والغَلَسِ
وتنتَضـي السـَّيفَ مـن جَفـنٍ مَضـارِبُهُ
أمضَى من السَّيفِ في كَفِّ الفَتَى الشَرِسِ
ملحيـةٌ قَصـَّرَتْ عنهـا الحِسـانُ كمـا
قــد قَصـَّرَتْ كـلُّ مِصـرٍ عـن طَرابُلُـسِ
عـن بَلـدةٍ زانَهـا اللهُ العليُّ بما
أفادَهـا مـن عطايـا رُوحِـهِ القُـدُسِ
أنشــا بهـا كَنْـزَ أسـرارٍ لسـائِلهِ
أشـفَى من المَطَر الهامي على اليَبَسِ
فَضـــَّاضُ مُشـــكلِةٍ خَــوَّاضُ مُعضــِلةٍ
روَّاضُ مســـئلةٍ مــن كــلِّ مُلتبِــسِ
النـاظمُ النـاثرُ الشَهْمُ الكريمُ لهُ
بالفَضـلِ يَشـهَدُ طيـبُ النَفسِ والنَفَسِ
سـَهْلُ الطِّبـاعِ سـليمُ القلب من وَضَرٍ
صـافي الصـِّفاتِ نقـيُّ العِرضِ من دَنَسِ
يَــزُفُّ مــن كَلِــمٍ كالــدُرِّ سـاطعةٍ
أبكـاَرَ فِكـرٍ كضـَوْءِ الصـُبحِ مُنبجِـسِ
خَـرائدُ مـن بَنـات العُـرْبِ قد فُتِنَت
بحُســنهِنَّ بَنــاتُ التُــرْكِ والفُـرُسِ
إذا أفــاضَ لِســانٌ منـهُ فـي جَـدَلٍ
مَضـَى فـأبلى لِسـانَ الخَصـْمِ بالخَرَسِ
لا يصــَطلِي نــارَ إبراهيـمَ مُجتهِـدٌ
ولا تنــــالُ عُلاهُ كَــــفُّ مُلتمِـــسِ
يـا غائبـاً بـان عنـا غيـر ملتفتٍ
وذكــرُهُ فــي حمانـا غيـرُ منـدرِسِ
إن لـم تَكـن نَظـرةٌ منكم أفوزُ بها
فنظــرةٌ مــن كتــابٍ منـك مُقتَبَـسِ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).