هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَـزَعَ القَرِيـضُ إلـى حِمَى نَقَّاشِهِ
كـالطَيْرِ مُبتـدرِاً إلـى أعشاشِهِ
حَملَتْـهُ أجنِحَةُ الصَبابةِ فاستَوَى
مُتَمَتِعّــاً منهـا بِليـنِ فِراشـِهِ
يـا حَبَّـذا ذَاكَ المَـزارُ فـإنَّهُ
وِرْدٌ بــهِ يُـرْوَى غليـلُ عِطاشـِهِ
خَلَـعَ الحـبيبُ عليهِ بَهْجةَ أُنسِهِ
وعلـى مَنازِلِنـا دُجَـى إيحاشـِهِ
يـا دارَ مَن أهوَاهُ حَيَّاكِ الصَّبا
وسـَقاكِ مُـزْنُ الصُبحِ صَفْوَ رَشاشِهِ
إن كـانَ قَـدْ سَكَنَتْ عليكِ رِحالُهُ
فـالقلبُ لـم تَسـكُنْ بلابلُ جاشِهِ
طُبِـعَ الزَّمـانُ علـى تَقَلُّبِ حالهِ
وعلــى تَلَــوُّن وَجهِـهِ ورِياشـِهِ
مـا زَالَ يَنصـَحُنا بنَكْبَةِ غيرِنا
ويَظُنُّــهُ المنصـوحُ مـن غُشَّاشـِهِ
لا يـذكُرُ الإنسـانُ أمـرَ مَعـادِهِ
إذ كـان مُشـتَغِلاً بـأمر مَعاشـِهِ
يَستأْمِنُ الجَزَّارُ وهْوَ يَرَى المُدَى
يَخْطَفْــنَ حَـوْلَ نِعـاجِهِ وكِباشـِهِ
يـا مُسـعِفاً دهـري علـيَّ بهَجْرِهِ
لا تُسـعِفِ البـازي علـى خُفّاشـِهِ
أنْعِـمْ بتَـرْداد الرسائل مُنعِشاً
مَـن أنـتَ مُقْتَـدِرٌ علـى إنعاشِهِ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).