هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَجَــرَتْ فبِــتُّ بمُقلـةٍ لـم تَرْقُـدِ
فأَنـا على الحالينِ راعي الفَرْقَدِ
يـا طَالمـا حَكَـتِ النُجومَ بحُسنِها
حَتَّـى حَكَتهـا فـي المَقـامِ الأَبعَدِ
سُبحانَ من طَبَعَ القُلوبَ على الهوَى
فتَــراهُ يَقصـِدُها وإنْ لـم يُقصـَدِ
لاخيــرَ فــي قَلــبٍ بلا شـُغلٍ ولا
أَرَبِ فــذلكَ قِطعــةٌ مــن جَلمَــدِ
ولَقـد وَقَفـتُ على المنازِلِ باكياً
بيـنَ العميـقِِ وبيـنَ بُرقـةِ ثَهمَدِ
مـا كـانَ من شِيَمِي البُكاءُ وإنَّما
يـأتي الزَّمـانُ بشـِيمةٍ لـم تُعهدِ
ولَـرُبَّ طَيـفٍ زارَنـي تحـتَ الـدُّجَى
فلَقيتُــهُ طَرَبــاً بلَهجــةِ مَعَبَـدِ
وسـألتُ زَورَتـهُ الغـدَاةَ فقالَ لي
مَهلاً إذا مــا جَـنَّ لَيلُـكَ فارصـُدِ
يــا جـائِرِينَ علـى ضـَعيفٍ حـائرٍ
لا يَهتــدي وَيَــوَدُّ أن لا يَهتــدي
مـا فـي يـدي سيفُ الإمامِ ولا أَرى
قَلَمَـاً لشـَيخِ القُطرِ يَجرِي في يدي
العـالمُ العلـمُ الـذي مـن ظِلِّـهِ
عَلَـمٌ علـى تَيمـاءَ حـتى المِربَـدِ
يَلقــاهُ طــالِبُهُ بمُقلــةِ خاشـعٍ
ويَــراهُ حاســِدُهُ بمُقلــةِ أَرمَـدِ
قــابلتُهُ فنَظَــرتُ شخصـاً رَيثَمـا
جالســتُهُ فــإذا ببحــرٍ مُزبِــدِ
ولَكَــمْ سـَمِعتُ بـهِ فحيـنَ رأَيتُـهُ
ضـَحِكَ العِيانُ على السَّماعِ المُسنَدِ
رجـلٌ لَـدَى الأَسـماءِ يُحْسـَبُ مُفرَداً
لكـن لَـدَى الأَفعـالِ ليـسَ بمُفـرَدِ
لــو أنَّ فُسـحةَ عِلمِـهِ فـي عمـرهِ
لَرَجَـوْتُ أن يَبقـى ليَـومِ المَوعـدِ
أَرضــى الإلــهَ وخَلقَــهُ كمُؤَلِّــفٍ
يومـاً بِنُـونِ البحـرِ ضـَبَّ الفَدفَدِ
فيَظَـلُّ يَجَهَـدُ فـي المَـدارِسِ يَومَهُ
أَبَـداً ويُصـبحُ عاكفـاً في المَسجدِ
أَهــدَيتُهُ مــن آلِ عيســى غـادةً
أَلقــى بهــا الإِعـرابَ آلَ محمَّـدِ
فــإذا اقتَصــَرتُ فلا لأِنَّ صــِفاتِهِ
نَفِــدَتْ ولكـنْ ضـاقَ ذَرعُ المُنشـِدِ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).