هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَبيبـةٌ مـن ذَواتِ الغُنجِ والحَوَرِ
سـَبَتْ فُـؤَادي فلم تُبقي ولم تَذَرِ
قد هاجتِ الشَوقَ مني نحو مُرسِلِها
فأَصـبَحَ السَمْعُ محسوداً من البَصَرِ
أَهـدَى بهـا حَمَدُ المحمودُ مَكرُمةً
منـهُ فكـانَ جليـلَ العينِ والأَثَرِ
هـو الكريـمُ الذي تَسمُو مَواهِبُهُ
عـن النُضـارِ فيُهدِي أَنفَسَ الدُرَرِ
أَفــادني مـن عطايـاهُ بِنافلـةٍ
جـاءَت علـى غيـرِ مِيعادٍ ولا خَبَرِ
خَيرُ الكرام الذي يُعطيكَ مُبتدِئاً
وأَبهَـجُ الرفـد رِفْـدٌ غيرُ مُنتَظَرِ
اللَـوْذعي الـذي فـي مِصرَ مَجلِسُهُ
وذِكـرُهُ لا يَـزالُ الـدَّهرَ في سَفَرِ
جِهـادُهُ فـي سـبيلِ العِلم مُلْتَزَمٌ
وهَمُّـهُ الـدَّرسُ في الآياتِ والسُوَرِ
قـد جـاءَني مـدحُهُ عَفواً فحمَّلَني
شـُكراً ثقيلاً عظيمَ القَدْرِ والقَدَرِ
لَبِســتُ حُلَّـةَ فخـرٍِ منـهُ زاهـرةً
بالحُسـنِ لكنَّهـا طالَتْ على قِصَري
راقَـتْ بعَينَيهِ أَبياتٌ قد انتشرَتْ
في مصرَ كالحشَفِ المطروح في هَجَرِ
هاتيـكَ أسـعدُ أبيـاتٍ ظفرتُ بها
فإنَّهــا جعلَتنـي أسـعدَ البشـَرِ
عينٌ قدِ استَحسنَتْ مَرْأىً فطابَ لها
واللهُ يَعلَمُ سِرَّ العينِ في الصُوَرِ
أَخـافُ إنْ قُلـتُ لم يَصدُقْ لهُ نَظَرٌ
مَـن كان في كلِّ أَمرٍ صادقَ النَظَرِ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).