هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِهـذا الفَـرْقِ دانَ الفَرْقـدانِ
علـى خَجَـلٍ فليـسَ الفَرْقُ داني
وهـذا القَـدُّ تَحسـُدُهُ العَوالي
علــى طَعــنٍ يَشــُقُّ بلا سـِنانِ
بِرُوحــي وجَنــةٌ لاحَـتْ وفـاحَتْ
فكــانَتْ وَردةً مِثــلَ الـدِّهانِ
عليهـا الخـالُ قامَ كتاجِ مُلكٍ
فكـانَ لهـا العِـذارُ كَصَوْلجَانِ
عِــذارٌ خَـطَّ بالرَّيحـانِ سـَطراً
يَشــُقُّ علـى لِسـانِ التَرْجُمـانِ
كسـاها سُندُسـاً خُضـراً فـألقَى
عَلَــيَّ الـدَمعُ ثَـوبَ الأُرجُـوانِ
أقــولُ لعــاذلي مَهلاً فــإنِّي
أرَى الإحسـانَ فـي حُـبِّ الحِسانِ
فلَســتُ نَظِيـرَ صـاحِبكُمْ أُوَيـسٍ
ولَسـْتُ لِصـاحبي العُمَـريِّ ثاني
شـِهابُ الـدِّينِ في الدُنيا غنيٌّ
بحُـبِّ العِلـم عـن حُبِّ الغَواني
شـِهابُ الدِّينِ في الزَوراءِ نُورٌ
يُضـِئُ علـى أقاصـي المَغْرِبـانِ
ثـوَى أَرضَ العـراقِ فكانَ غَيثاً
بـهِ تُـروَى الأَباعِـدُ والأَدانـي
فغَنَّــتْ وُرْقُ لُبنـانَ ابتِهاجـاً
وقــد بَسـَمَتْ ثُغـورُ الأُقُحـوَانِ
أَتــاني منــهُ تَقريـظٌ بـديعٌ
تَفَنَّـنَ فـي المعـاني والبَيانِ
حَكَـى عِقْـدَ الجُمـانِ وليـس كلٌّ
يَلِيــقُ بِجِيـدِهِ عِقـدُ الجُمـانِ
علـى بَلَـدِ السـَّلامِ وسـاكِنيِها
سـَلامُ اللـهِ مـن غُـرَفِ الجُنانِ
أَتـوقُ على السَّماعِ إلى حِماها
كما اشتاقَ المُحبُّ على العِيانِ
تُـرَى عينـي تَـرَى مَـن لا أَراهُ
كمـا حَكَـمَ القَضـاءُ ولا يَراني
لَئِنْ سـَمَحَ الزَّمـانُ لنـا بيومٍ
فـذاكَ اليَـومُ يَـومُ المِهْرَجانِ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).