هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد أشـرقَ النُـورُ أكنـافِ لُبنـانِ
إذ حَلَّ فيها العزيزُ الباذخُ الشانِ
هـو السـعيدُ الذي ألطافُهُ اشتَهَرتْ
كالصـُّبحِ مُسـتغنِياً عـن كـلِّ بُرهانِ
مُهــذَّبٌ فـاقَ فـي خَلْـقٍ وفـي خُلُـقٍ
كــأنهُ مَلَــكٌ فــي جِســمِ إنسـانِ
لـهُ يليـقُ بِسـاطُ الرِّيـحِ فـي سَفَرٍ
لأنَّــهُ ليــسَ أدنــى مـن سـُليمانِ
يَــبيتُ كــلُّ وزيــرٍ تحـتَ رايتـهِ
طَوعــاً ويَصـبُو إليـهِ كـلُّ سـُلطانِ
وحيثُمــا حــلَّ حـامتْ حـولَهُ زُمَـرٌ
كالمــاءِ حـامَ عليـهِ كـلُّ عَطشـانِ
يا زائراً ثغرَ بيروتَ الذي ابتَسَمتْ
لكـم ثنايـاهُ عـن أزهـار بُسـتانِ
لـو تَقـدِرُ الأرضُ لمَّـا زُرتَها فَرَشَتْ
قُــدَّامكَ الطُــرْقَ مـن دُرٍّ ومَرْجـانِ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).