هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقــولُ لِعطفِهـا عنـدَ النُهـوضِ
أيـا وَيـلَ الصـحيحِ منَ المَريضِ
حَصـِيفةُ موقـعِ الخَطَـواتِ تَمْشـي
كمــا قَطَّعْــتَ أبيـاتَ العَـرُوضِ
أطــالَ بَلاءَنــا شــَعرٌ طويــلٌ
تُقَلِّبُـــهُ علـــى رِدفٍ عَريـــضِ
ثَــوَتْ بــالرُبْوَتينِ لـهُ خيـامٌ
فَـوَارَتْ مـا هُنـاكَ مـن الحَضيضِ
مُمنَّعـــةٌ رأتْ وَجْــدي فَهــامتْ
كمـا حُمِـلَ النقيضُ على النقيضِ
دَعاهـا الشـَّوقُ فـانتبَهَت إليهِ
كمـا انتَبهَ الأسيرُ إلى القريضِ
أسـيرُ الحَـقِّ فـي حُكـمٍ تَسـَاوَى
فمـا يُـدرَى الحبيبُ من البَغيضِ
يُقَلِّـبُ فـي المَسـائلِ كُـلَّ طَـرْفٍ
ويَلقَـى النَّـاسَ بالطَرْفِ الغضيضِ
كَفَتْـهُ مـنَ الزَّمـانِ سـُطورُ صُحْفٍ
فتِلـكَ الـدَّهرُ مـن سـُودٍ وبيـضِ
يقـومُ مـن الصَلاةِ إلى المَثاني
ومـن سـُنَنِ الكِتابِ إلى الفُروض
إمـامُ الشـِّعرِ يَبتـدعُ القوافي
ويــأمَنُ دُونَهـا حَـوْلَ الجريـضِ
وينتِـجُ فـي المعـاني كُـلَّ بِكرٍ
مـنَ اللائي يَئِسـْنَ مـن المَحيـضِ
أصــارَ ليُوســُفٍ بيـروتَ مِصـراً
تَــدَفُّقُ نيــلِ عِلــمٍ مســتفيضِ
رَوَى فــرَوَى الصـَدَى وجَلا فَجلَّـى
لَنـا مـا في المشاكلِ من غُموضِ
أديـــبٌ كامــلٌ شــَهْمٌ لــديهِ
تليـنُ عَرِيكـةُ الخَطْـبِ القَضـيضِ
يَقِـلُّ لـهُ الثَّنـاءُ ولـو أخَذْنا
قــوافيَهُ عَــنِ الـروضِ الأريـضِ
ولَسـتُ بِمَـنْ يَهِيـضُ الحَـقَّ لكِـنْ
تأخَّرْنـا إلـى الزَمَـنِ المَهيـضِ
لَقينــاهُ وقــد أمسـَى حُطامـاً
وفـازَ القـومُ بـالفَننِ الغرِيضِ
نَـرُوحُ كمـا غَـدَونا فـي ظَمـاءٍ
وتَخــدَعُنا البَـوارِقُ بـالوَميضِ
وأطْيَــبُ مَـورِدٍ كـأسُ المَنايـا
إذا احتاجَ العُقابُ إلى البَعُوضِ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).