هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـاذا لَقيـتُ مـن الحـبيبِ وحُبِّهِ
إلاَّ تَلاعُبَــــهُ بمُهجـــةِ صـــَبِّهِ
أغــراهُ ذُلّــي بالــدَّلالِ وزادَهُ
عُجْبــاً فعلَّمنــي صـِناعةَ عُجْبـهِ
يـا أيُّهـا الرَشـأُ المُدِلُّ بعينهِ
لا تَفتِـنِ الرَّجُـلَ المُـدِلَّ بقلبـهِ
كَثُـرتْ لَعَمْـري فـي هَـواكَ ذُنوبُهُ
لكــنْ إليـهِ كـانَ أكـثرُ ذَنْبـهِ
مـن طـالَ عـن مَلَـلِ الأحبَّةِ عَتْبُهُ
طـالَ العِتـابُ لنَفسـهِ عـن عَتْبهِ
داءٌ دخيــلٌ ليــسَ يُرجَـى بُـرْؤُهُ
لــو أنَّ إســماعيلَ قـامَ بطبِّـهِ
مـن ذلـكَ الشـيخِ الرئيسِ ولفظِهِ
شـيخٌ علـى الشيخِ الرئيسِ وكُتْبهِ
رَوَّى فخِلْنــا عضــْبَهُ مـن ذِهنـهِ
ورَوى فخيِــلَ لسـانهُ مـن عَضـْبهِ
هذا الحكيمُ الكاملُ الفرْدُ الذي
مُزِجَــتْ بحكمتِــهِ مَخافــةُ ربِّـهِ
لَـزِمَ المدارِسَ في الدِّيارِ وذكرُهُ
قـد سـارَ في شرقِ الفضاءِ وغَرْبهِ
مـن دوحـةِ الأتـراكِ فَـرْعٌ خِصـْبهُ
يجـري إلـى فُـرْس الزَّمانِ وعُرْبهِ
تُجنـى فَـوائِدُ قُربِـهِ فـي بُعـدِهِ
وتُخـافُ وَحْشـةُ بُعـدِهِ فـي قُربِـهِ
نَصـَبَتْهُ دولـةُ ذي السَريرِ فتَمَّمتْ
ألطافَهـا نحـوَ العبـادِ بنَصـْبهِ
أحيَـتْ مَواهبُهـا الأصـِحَّةَ وابتَغَتْ
أنْ تَشـمَلَ المَرْضـَى فـأحيْتهُم بهِ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).