هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـدامعُ جفـنِ الصـَبِّ إحدى الفواضحِ
فيـا لَـكَ سـِرّاً واقفـاً تحـتَ بائحِ
ومَـن كـانَ منَّـا ليـسَ يَملِـكُ قلبَهُ
أيَملِـكُ دمعـاً سـافحاً إثْـرَ طافـحِ
وقفنـا علـى وادي الغَضـا وغُصونُهُ
تكـادُ لوَجْـدي تَلتَظـي مـن جوانِحي
نـرى كِلَـلَ الأظعـانِ بيـنَ ضـُلوعنا
ونَســألُ عنهــا كُــلَّ غـادٍ ورائحِ
لكــلِّ مُحِــبٍّ فــي هــواهُ ســَجيَّةٌ
ولكــنَّ مـا كُـلُّ السـجايا بصـالحِ
وأعـدَلُ أهـلِ الحُـبِّ من ليس يلتجي
إلـى بسـطِ عُـذْرٍ فـي مُلاقـاةِ ناصحِ
هَـويتُ الـذي أعطـى العلومَ فُؤادَهُ
فـأعطَتْهُ منهـا سـانحاً بعـدَ بارِحِ
تمَّنيـتُ باسـم الخِضـْرِ فيهِ وطالما
ترَى المرءَ لا يخلو اسمُهُ من لوائحِ
وَجَـدْتُ بـهِ بـل منـهُ مُتعـةَ سـامعٍ
ويـا حبَـذَّا لـو نِلـتُ رؤيـةَ لامـحِ
بــهِ حسـَدَتْ عينـايَ أُذنـي ورُبَّمـا
تخصــَّص بالإقبــال بعـضُ الجـوارحِ
لَعُـوبٌ بـأطراف الكلام علـى الصِّبا
رأيـتُ بـهِ الممـدوحَ في ثوبِ مادحِ
وهيهـات ليـسَ السـِنُّ مانحةَ النُّهَى
لمـن قلبُـهُ بـالطبع ليـسَ بمانـحِ
إذا تَـمَّ فاقَ الشَّمسَ في غُرَّة الضُّحَى
هلالٌ يفـوقُ البـدرَ فـي سـَعدِ ذابحِ
لكــلِّ حـديثٍ فـي الزَّمـانِ خـواتمٌ
تَــدُلُّ عليهــا مُحكَمـاتُ الفواتـحِ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).