هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قِـفْ بيـنَ رَيحـانِ العَقيقِ وضالهِ
وقُـلِ السـَّلامُ علـى العَقيقِ وآلِهِ
وقُلِ السَّلامُ على المنازلِ من فَتىً
لــم يبـقَ غيـرُ سـلامِهِ وسـؤَالهِ
رَبــعٌ وَقَفــتُ مناديــاً أطلالَـهُ
فبَلِيــتُ حـتى صـِرتُ مـن أطلالِـهِ
قـد كـانَ لـي صـبرٌ كبعضِ سُهولهِ
واليـومَ لـي شـَوقٌ كبعـض جِبالهِ
لا تُنكِـروُا سـَلْبَ الحبيبِ حُشاشتي
مــاذا علـى مُتَصـرِّفٍ فـي مـالِهِ
رَكِـبَ النَّـوَى فحُرِمـتُ نَظرةَ وجهِهِ
ونَفَـى الكَـرَى فُحرِمتُ طيفَ خَيالِهِ
مـن كـانَ يَهوَى الغانياتِ فإنَّني
أهـوَى الـذي لَيسـَتْ تَمُـرُّ ببالِهِ
الخـائضَ الغَمَـراتِ لـم تَبلُلْ لهُ
قـدَماً ولـم تَقطـعْ شـِراكَ نعالهِ
ســَبَّاقُ غايــاتٍ ينــالُ بفعلِـهِ
مـا لا يَنـالُ سـِواهُ فـي آمـالهِ
البَــرُّ بيــنَ لِســانِهِ وفُـؤادِهِ
والبحــرُ بيـنَ يمينـهِ وشـمالِهِ
مُتَـــأخِّرٌ فــي عصــرِهِ مُتَقــدِّمٌ
فــي فضــلهِ مُتَفـرِّدٌ فـي حـالِهِ
ليـسَ التفاوتُ في الزَمانِ وإنما
يقَـعُ التَفـاوتُ فيـه بينَ رِجالِهِ
بينـي وبينـكَ بحـرُ مـاءٍ زاخـرٌ
يــا بحــرَ عِلـمٍ فـاقَهُ بزُلالـهِ
تبـدو الجـواهرُ منكَ بارزةً لنا
فـوقَ الـذي قـد زُجَّ فـي أقفالهِ
عَجَبـاً لـهُ لـم يَحْـلُ لَمَّـا خُضتَهُ
إنَّ اللئيـــمَ مولَّــعٌ بخِصــالهِ
قـد ضـَمَّ منك الفُلكُ أفناناً كما
ضـَمَّتْ سـفينةُ نـوحَ مـن أجيـالِهِ
شـِيَمُ الليـالي أن تُباعِدَ صاحباً
حــتى يكــونَ زوالُهـا كزَوالـهِ
هـيَ كالهبـاءِ فماسـكٌ بحبِالهـا
تحــتَ الرَّجـاءِ كماسـكٍ بمثـالِهِ
مـن كـان يعرِفُ ما مَضَى من دهرِهِ
أغنــاهُ عــن مُسـتقَبلٍ بمثـالِهِ
يــومٌ يمُــرُّ كأمســِهِ بغُــرورِهِ
وغَــدٌ يمُــرُّ كيــومهِ بمِحــالهِ
يــا مَــنْ يُـودّعُ راحلاً لِفراقِـهِ
أتُــرى رَجَــوتَ تحيَّــةً لِوِصـالِهِ
هـذا اليسـيرُ منَ الفِراقِ وإنما
سـتَرَى فراقـاً ليـسَ مـن أشكالِهِ
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).