هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن كـانَ يلبَـسُ مـا أفـادَ تَجَمُلاً
فبيـاضُ هـذا الجِيدِ تَلبَسُهُ الحِلَى
وإذا تزيَّنــتِ العُيــونُ بكُحلهـا
فلقــد نَــراهُ بمُقلتَيــكَ تكحَّلا
يـا ناحِـلَ الأعطـافِ معشـوقاً تُرَى
أتَلُــومُ مِثلـي عاشـقاً أن يَنْحَلا
أعـدَدتَ لـي حربَ البَسُوسِ ولم أكُنْ
أعـدَدتُ دُونَـكَ في القتالِ مُهَلْهِلا
حـاوَلتَ سـفْكَ دمـي بعينِـكَ ثانياً
هيهــاتِ قـد سـَفكَتْهُ عينـي أوَّلا
ونَهَبـتَ قلباً ليس فيهِ سوِىَ الهَوَى
وسـَلَبتَ جسماً ما عليهِ سِوَى البلَى
خُــذْ مـا أرَدتَ سـِوَى أغَـرَّ مُحجَّـلٍ
ألقــى بـهِ الشـيخَ الأغـرَّ مُعَّجلا
وأرَى لطائفَهُ التي نَهَبتْ بها الشْ
شــُعَراءُ أبيـاتَ القريـضِ تَغَـزُّلا
العالِمُ الصَّدرُ الكبيرُ العاملُ ال
بدرُ المنيرُ اللامعُ السامي العُلى
أقــوالُهُ دُرَرٌّ تُقلَّــدُها النُهَــى
وفِعــالُهُ غُــرَرٌ تُقلَّـدُها الطُلَـى
أجـرَى مـن البحـر العَرَمْـرَمِ لُجَّةً
وألَــذُّ مـن سَلسـالِ دِجلـةَ مَنْهَلا
وأشـَدُّ مـن زَهـرِ الحـدائقِ نَضـْرةً
وأجَـلُّ مـن زُهـرِ الكـواكبِ مَنزِلا
يمشـي وقـد كثُـرَ الوُقـوفُ أمامَهُ
فَـرْداً يَجُـرُّ مـن المَهابـةِ جَحْفَلا
وإذا أشـارَ إلـى الكَتيبةِ أَجفَلتْ
فكـأنَّ مـن سـُمرِ الـذَوابلِ أُنْمُلا
هُــوَ يَشــغَلُ الأقلامَ وَهْـيَ بوصـفِهِ
فـي النّاسِ قد شُغِلَتْ فكانت أشغَلا
تتَنــازَعُ الشـّعراءُ فضـلةَ شـعرِهِ
فــي مـدحِهِ وتَخـافُ أنْ لا يَفضـُلا
طَفَحَــتْ علــيَّ صـفاتُ أحمـدَ مَـرَّةً
فَلحِقْــتُ منهـا عارضـاً مُسـتقبِلا
واخَتَــرْتُ إجمـالَ الثَّنـاءِ لأنَّنـي
ألفَيتُـــهُ لا يُســـتطاعُ مُفصــَّلا
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).