هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جالَسـتُ يَومـاً أَباناً
لا دَرَّ دَرُّ أَبــــــانِ
وَنَحـنُ حُضـرُ رِواقِ ال
أَميــرِ بِــالنَهرَوانِ
حَتّـى إِذا ما صَلاةُ ال
أُلـــى دَنَـــت لِأَوانِ
فَقــامَ مُنــذِرُ رَبّـي
بِـــالبِرِّ وَالإِحســانِ
وَكُلَّمــا قـالَ قُلنـا
إِلـى اِنقِضـاءِ الأَذانِ
فَقــالَ كَيـفَ شـَهِدتُم
بِــذا بِغَيــرِ عِيـانِ
لا أَشـهَدُ الـدَهرَ حَتّى
تُعـــايِنَ العَينــانِ
فَقُلــتُ سـُبحانَ رَبّـي
فَقـالَ سـُبحانَ مـاني
فَقُلــتُ عيسـى رَسـولٌ
فَقــالَ مِــن شـَيطانِ
فَقُلـتُ موسـى نَجِيُّ ال
مُهَيمِـــنِ المَنّـــانِ
فَقــالَ رَبُّـكَ ذو مُـق
لَـــةٍ إِذَن وَلِســـانِ
أَنَفســــُهُ خَلَقَتـــهُ
أَم مَـن فَقُمـتُ مَكاني
وَقُلــتُ رَبِّــيَ ذو رَح
مَـــةٍ وَذو غُفـــرانِ
وَقُمــتُ أَسـحَبُ ذَيلـي
عَـن هـازِلٍ بِـالقُرانِ
عَــن كــافِرٍ يَتَمَـرّى
بِــالكُفرِ بِــالرَحمَنِ
يُريــدُ أَن يَتَســاوى
بِالعُصــبَةِ المُجّــانِ
بِعَجــــرَدٍ وَعِبـــادٍ
وَالــوالِبِيِّ الهِجـانِ
وَاِبنِ الإِياسِ الَّذي نا
حَ نَخلَتَـــي حُلــوانِ
وَاِبـنِ الخَليـعِ عَلِـيٍّ
رَيحانَــةِ النُــدمانِ
إِنّــي وَأَنــتَ لَـزانٍ
مِـــن زَنيَــةٍ وَزَوانِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.