هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَجــهُ بَنــانٍ كَــأَنَّهُ قَمَــرٌ
يَلــوحُ فـي لَيلَـةِ الثَلاثيـنِ
وَالــزَدُّ مِـن حُسـنِهِ وَبَهجَتِـهِ
كَطاقَـةِ الشـَوكِ في الرَياحينِ
مُبــادِرٌ مِــن جَبينِهـا نَسـَمٌ
في الطيبِ يَحكي مَباوِلَ العينِ
وَالفَـمُ مِن ضيقِهِ إِذا اِبتَسَمَت
كَـــأَنَّهُ قَصــعَةُ المَســاكينِ
لَهـا ثَنايـا تَحكـي بِبَهجَتِها
وَحُســنِها أَلســُنَ المَـوازينِ
وَحَسـبُكَ الحُسـنُ فـي ضَفائِرِها
مِثـلُ الشَماريخِ في العَراجينِ
وَالجيــدُ زَيـنٌ لِمَـن تَـأَمَّلَهُ
أَشــبَهُ شــَيءٍ بِجيــدِ تِنّيـنِ
وَمِنكَباهـا فـي حُسـنِ خَلقِهِما
فـي مِثـلِ رُمّـانَتَينِ مِـن طينِ
وَالبَطـنُ طـاوٍ تَحكـي لَطافَتُهُ
مـا ضـَمَّنوهُ كُتـبَ الـدَواوينِ
وَالســاقُ بَرّاقَــةٌ خَلاخِلُهــا
كَأَنَّهـــا مِحــرَكُ الأَتــاتينِ
تَفتِـنُ مَـن رامَهـا بِلَحظَتِهـا
كَأَنَّهــا لَحظَــةُ المَجــانينِ
وَأَحسـَنُ النـاسِ مَحجِـراً أَنِقاً
أَشــبَهُ شـَيءٍ بِمَحجِـرِ النـونِ
وَأَقرَبُ الناسِ في الخُطى خَفَراً
خَطوَتُهـا مِـن نَسا إِلى الصينِ
وُلِــدتِ مِــن أُسـرَةٍ مُبارَكَـةٍ
لا عَيـبَ فيهِـم مِـنَ الشَياطينِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.