هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلِيــلٌ أَنْــتَ مُســْقِمُهُ
فَمَــا لَــكَ لا تُكَلِّمُــهُ
سـَرَى فِيـهِ الضـَّنَى حَتَّى
بَــدَتْ لِلْعَيْــنِ أَعْظُمُـهُ
فَلا إِنْ بَـــاحَ تَعْــذِرُهُ
وَلا إِنْ نَـــاحَ تَرْحَمُــهُ
إِذَا كَـانَ الْهَـوَى ذَنْبِي
فَقُـلْ لِـي كَيْـفَ أَكْتُمُـهُ
وَدَمْعِــي أَنْــتَ مُرْسـِلُهُ
وَقَلْبِــي أَنْــتَ مُـؤْلِمُهُ
وَلا وَاللَّهِ مَا لِي فِي الْ
هَــوَى ذَنْــبٌ فَــأَعْلَمُهُ
فَـوَيْلِي مِـنْ غَرِيبِ الدَّلْ
لِ أَبْلانِــــي تَحَكُّمُـــهُ
تَـــرَدَّدَ فِــي مَحَبَّتِــهِ
وَلَـمْ يَسـْمَحْ بِهَـا فَمُـهُ
غَــزَالٌ أَحْـوَرُ الْعَيْنَـيْ
نِ لا يَســـْلُو مُتَيَّمُـــهُ
يَهِيــمُ بِحُســْنِ صـُورَتِهِ
فُــؤادِي وَهــوَ يَظْلِمُـهُ
نَسـَبْتُ بِـهِ فَبَـانَ عَلَـى
جَبِيــنِ الشـِّعْرِ مِيسـَمُهُ
فَمَـا لِي فِي الَّذِي أُمْلِي
هِ مِــنْ فَضــْلٍ فَـأَغْنَمُهُ
وَلَكِــنْ حُســْنُهُ يَبْــدُو
إِلَــى عَيْنِــي فَتَرْسـُمُهُ
وَيَنْثُـــرُ لَفْظَـــهُ دُرّاً
عَلَــى ســَمْعِي فَـأَنْظِمُهُ
وَلَــوْلا ذَاكَ مَــا لاحَـتْ
بِــأُفْقِ الشـِّعْرِ أَنْجُمُـهُ
فَقُـلْ مَـا شِئْتَ في شِعْرِي
وَخَيْــرُ الْقَـوْلِ أَحْكَمُـهُ
محمود سامي باشا بن حسن حسين بن عبد الله البارودي المصري.أول ناهض بالشعر العربي من كبوته، في العصر الحديث، وأحد القادة الشجعان، جركسي الأصل من سلالة المقام السيفي نوروز الأتابكي (أخي برسباي).نسبته إلى ( إيتاي البارود)، بمصر، وكان لأحد أجداده في عهد الالتزام مولده ووفاته بمصر، تعلم بها في المدرسة الحربية.ورحل إلى الأستانة فأتقن الفارسية والتركية، وله فيها قصائد دعاء إلى مصر فكان من قواد الحملتين المصريتين لمساعدة تركيا.الأولى في ثورة كريد سنة1868، والثانية في الحرب الروسية سنة 1877، وتقلب في مناصب انتهت به إلى رئاسة النظار، واستقال.ولما حدثت الثورة العرابية كان في صفوف الثائرين، ودخل الإنجليز القاهرة، فقبض عليه وسجن وحكم بإعدامه، ثم أبدل الحكم بالنفي إلى جزيرة سيلان.حيث أقام سبعة عشر عاماً، أكثرها في كندا تعلم الإنجليزية في خلالها وترجم كتباً إلى العربية وكفَّ بصره وعفي عنه سنة 1317ه فعاد إلى مصر.أما شعره فيصح اتخاذه قاتحة للأسلوب العصري الراقي بعد إسفاف النظم زمناً غير معتبر.له (ديوان شعر -ط)، جزآن منه، (ومختارات البارودي -ط) أربعة أجزاء.