هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَلامَةُ عِرْضــِي فِــي خِفَــارَةِ صــَارِمِي
وَإِنْ كَـــانَ مَــالِي نُهْبَــةً لِلْمَكَــارِمِ
بَلَغْــتُ عُلاً لا يَبْلُــغُ النَّجْــمُ شــَأْوَهَا
إِذَا هُــوَ لَــمْ يَنْهَــضْ لَهَــا بِقَـوَادِمِ
إِذَا المَرْءُ لَمْ يَطرَبْ إِلَى اللَهْوِ وَالصِبَا
فَمَــا هُــوَ إِلَّا مِــنْ عِــدَادِ الْبَهَـائِمِ
فَأَيَّـــةُ أَرْضٍ لَـــمْ تَجُبْهَــا ســَوَابِقِي
وَغَمْــرَةِ بَــأْسٍ لَــمْ تَخُضــْهَا صـَوَارِمِي
وَمَــا اللَّيْــلُ إِلَّا هَبْـوَةٌ مِـنْ كَتَـائِبِي
وَلا الشــُّهْبُ إِلَّا لَمْعَــةٌ مِــنْ لَهَــاذِمِي
جَنَــانٌ تَحِيــدُ الأُســْدُ عَنْــهُ وَعَزْمَــةٌ
هِــيَ الْمَــوْتُ بَيْـنَ الْمَـأْزِقِ الْمُتَلاحِـمِ
وَلَكِنَّنِـــي أَمْســـَيْتُ لِلْحُـــبِّ خَاضــِعاً
وَلِلْحُـــبِّ ســُلْطَانٌ عَلَــى كُــلِّ حَــاكِمِ
وَبِـي مِـنْ صـَمِيمِ الْعُـرْبِ حَـوْرَاءُ طفْلَـةٌ
نَحِيلَــةُ مَجْـرَى الْبَنْـدِ رَيَّـا الْمَعَاصـِمِ
لَهَــا نَظْــرَةٌ لَـوْ خَـامَرَتْ قَلْـبَ حَـازِمٍ
لأَصــْبَحَ مَســْلُوبَ النُّهَــى غَيْــرَ حَـازِمِ
أَطَعْـتُ الْهَـوَى فِيهَـا وَإِنْ كَـانَ ظَالِمَـاً
وَعَاصــَيْتُ فِــي حُبِّــي لَهَـا كُـلَّ رَاحِـمِ
وَمِـــنْ عَجَــبٍ أَنِّــي أَدِيــنُ لِحُكْمِهَــا
وَأَكْبُــرُ أَنْ أَنْقَــادَ طَــوْعَ الْخَــزَائِمِ
فَقَلْبِــــيَ حُـــرٌّ لا يَـــدِينُ لِصـــَوْلَةٍ
وَعُـــودِيَ صـــُلْبٌ لا يَلِيـــنُ لِعَـــاجِمِ
محمود سامي باشا بن حسن حسين بن عبد الله البارودي المصري.أول ناهض بالشعر العربي من كبوته، في العصر الحديث، وأحد القادة الشجعان، جركسي الأصل من سلالة المقام السيفي نوروز الأتابكي (أخي برسباي).نسبته إلى ( إيتاي البارود)، بمصر، وكان لأحد أجداده في عهد الالتزام مولده ووفاته بمصر، تعلم بها في المدرسة الحربية.ورحل إلى الأستانة فأتقن الفارسية والتركية، وله فيها قصائد دعاء إلى مصر فكان من قواد الحملتين المصريتين لمساعدة تركيا.الأولى في ثورة كريد سنة1868، والثانية في الحرب الروسية سنة 1877، وتقلب في مناصب انتهت به إلى رئاسة النظار، واستقال.ولما حدثت الثورة العرابية كان في صفوف الثائرين، ودخل الإنجليز القاهرة، فقبض عليه وسجن وحكم بإعدامه، ثم أبدل الحكم بالنفي إلى جزيرة سيلان.حيث أقام سبعة عشر عاماً، أكثرها في كندا تعلم الإنجليزية في خلالها وترجم كتباً إلى العربية وكفَّ بصره وعفي عنه سنة 1317ه فعاد إلى مصر.أما شعره فيصح اتخاذه قاتحة للأسلوب العصري الراقي بعد إسفاف النظم زمناً غير معتبر.له (ديوان شعر -ط)، جزآن منه، (ومختارات البارودي -ط) أربعة أجزاء.