هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَرَحتُــم مِـنَ التِرحـالِ ذِكـراً فَغَمَّنـا
فَلَـو قَـد شَخَصـتُم صـَبَّحَ المَـوتُ بَعضَنا
زَعَمتُــم بِــأَنَّ البَيـنَ يُحزِنُكُـم نَعَـم
ســَيُحزِنُكُم عِلمــى وَلا مِثــلَ حُزنِنــا
تَعــالوا نُقــارِعكُم لِنَعلَــمَ أَيَّنــا
أَمَــضَّ قُلوبــاً أَو مَـنَ اسـخَنُ أَعيُنـا
أَطـالَ قَصـيرُ اللَيـلِ يـا رَحـمَ عِندَكُم
فَـإِنَّ قَصـيرَ اللَيـلِ قَـد طـالَ عِنـدَنا
وَمــا يَعــرِفُ اللَيـلُ الطَويـلَ وَغَمُّـهُ
مِــنَ النــاسِ إِلّا مَـن تَنَجَّـمَ أَو أَنـا
خَلِيّــونَ مِــن أَوجاعِنــا يَعــذِلونَنا
يَقولــونَ لِـم تَهـوُونَ قُلنـا لِـذَنبِنا
يَقومـونَ فـي الأَقـوامِ يَحكـونَ فِعلَنـا
ســــَفاهَةَ أَحلامٍ وَســــُخرِيَّةً بِنــــا
فَلَـو شـاءَ رَبّـي لَابتَلاهُـم بِمـا بِهِ اب
تَلانــا فَكــانوا لا عَلَينــا وَلا لَنـا
سَأَشكو إِلى الفَضلِ اِبنِ يَحيا اِبنِ خالِدٍ
هَــواكِ لَعَــلَّ الفَضــلَ يَجمَـعُ بَينَنـا
أَميــرٌ رَأَيــتُ المــالَ فـي نِعَمـاتِهِ
ذَليلاً مَهيــنَ النَفـسِ بِالضـَيمِ موقِنـا
إِذا ضــَنَّ رَبُّ المــالِ أَعلَــنَ جــودُهُ
بِحَــيَّ عَلــى مــالِ الأَميــرِ وَأَذَّنــا
وَلِلفَضــلِ صــَولاتٌ عَلــى صــُلبِ مـالِهِ
تَـرى المـالَ فيهـا بِالمَهانَـةِ مُذعِنا
وَلِلفَضــلِ حِصــنٌ فــي يَــدَيهِ مُحَصــَّنٌ
إِذا لَبِــسَ الـدَرعَ الحَصـينَةَ وَاكتَنـى
إِلَيـكَ أَبـا العَبّـاسِ مِـن دونِ مَن مَشى
عَلَيهـا امتَطَينـا الحَضـرَمِيِّ المُلَسـَّنا
قَلائِصُ لَــم تُسـقِط جَنينـاً مِـنَ الـوَجى
وَلَـم تَـدرِ مـا قَرعُ الفَنيقِ وَلا الهَنا
نَــزورُ عَلَيهــا مَــن حَــرامٌ مُحَــرَّمٌ
عَلَيــهِ بِــأَن يَعـدو بِـزائِرِهِ الغِنـى
كَــــأَنَّ لَــــدَيهِ جَنَّـــةً بابِلِيَّـــةً
دَعـا يَنعُهـا الجُنّاءَ مِنها إِلى الجَنى
أَغَــــرُّ لَـــهُ ديباجَـــةٌ ســـابِرِيَّةٌ
تَــرى العِتـقَ فيهـا جارِيـاً مُتَبَيَّنـا
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.