هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِمَــن طَلَــلٌ لَــم أُشـجِهِ وَشـَجاني
وَهــاجَ الهَــوى أَو هـاجَهُ لِأَلـوانِ
بَلــى فَـازدَهَتني لِلصـِبا أَريَحِيَّـةٌ
يَمانِيَّـــةٌ إِنَّ الســـَماحَ يَمــاني
وَلَـو شـِئتُ قَد دارَت بِذي قَرقَلٍ يَدي
مِــنَ اللَمــسِ إِلّا مِـن يُـدَيِّ حَصـانِ
وَلَكِنَّنــي عاهَــدتُ مَــن لا أَخـونُهُ
فَــأَيُّ وَفِــيٍّ يــا يَزيــدُ تَرانـي
وَخِـرقٍ يَجِـلُّ الكَأسَ عَن مَنطِقِ الخَنا
وَيُنزِلُهـــا مِنـــهُ بِكُــلِّ مَكــانِ
تَـراهُ لَمـا ساءَ النَدامى ابنَ عَلَّةٍ
وَلِلشـــَيءِ لَــذّوهُ رَضــيعَ لِبــانِ
إِذا هُـوَ أَلقـى الكَأسَ يُمناهُ خانَهُ
أَمــاويتُ فيهــا وَارتِعـاشُ بَنـانِ
تَمَنَّعــتُ مِنــهُ ثُـمَّ أَقصـَرَ بـاطِلي
وَصــَمَّمتُ كَالجــاري بِغَيــرِ عِنـانِ
وَعَنـسٍ كَمِـرداةِ القِـذافِ ابتَذَلتُها
لِبِكــرٍ مِــنَ الحاجـاتِ أَو لِعَـوانِ
فَلَمّـا قَضَت نَفسي مِنَ السَيرِ ما قَضَت
عَلــى مـا بَلَـت مِـن شـِدَّةٍ وَلَيـانِ
أَخَــذتُ بِحَبــلٍ مِــن حِبـالِ مُحَمَّـدٍ
أَمِنــتُ بِــهِ مِـن نـائِبِ الحَـدَثانِ
تَغَطَّيــتُ مِــن دَهـري بِظِـلِّ جَنـاحِهِ
فَعَينـي تَـرى دَهـري وَلَيـسَ يَرانـي
فَلَو تَسأَلَ الأَيّامَ ما اسمي لَما دَرَت
وَأَيــنَ مَكـاني مـا عَرَفـنَ مَكـاني
أَذَلَّ صـــِعابَ المُشـــكِلاتِ مُحَمَّـــدٌ
فَأَصـــبَحَ مَمــدوحاً بِكُــلِّ لِســانِ
يُجَــلُّ عَــنِ التَشـبيهِ جـودُ مُحَمَّـدٍ
إِذا مَرِحَـــت كَفّـــاهُ بِـــالهَطَلانِ
يُغِبُّــكَ مَعــروفُ الســَماءِ وَكَفُّــهُ
تَجــودُ بِســَحِّ العُــرفِ كُــلَّ أَوانِ
وَإِن شـَبَّتِ الحَـربَ العُوانُ سَما لَها
بِصــَولَةِ لَيــثٍ فــي مَضـاءِ سـِنانِ
فَلا أَحَــدٌ أَســخى بِمُهجَــةِ نَفســِهِ
عَلـى المَـوتِ مِنـهُ وَالقَنـا مُتَدانِ
خَلَفـتَ أَبـا عُثمـانَ فـي كُـلِّ صالِحٍ
وَأَقســَمتُ لا يَبنــي بَنــاءَكَ بـانِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.