هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مَـن يُبـادِلُني عِشقاً بِسُلوانِ
أَم مَـن يُصـَيِّرُ لـي شـُغلاً بِإِنسانِ
كَيمـا أَكـونَ لَـهُ عَبداً يُقارِضُني
وَصــلاً بِوَصـلٍ وَهُجرانـاً بِهُجـرانِ
إِذا اِلتَقَينـا بِصـُلحٍ بَعدَ مَعتَبَةٍ
لَـم نَفتَـرِق بَعـدَ مَوعودٍ لِلُقيانِ
أَقولُ وَالعيسُ تَعرَوري الفَلاةَ بِنا
صـُعرَ الأَزِمَّـةِ مِـن مَثنـىً وَوُحدانِ
لِــذاتِ لَــوثٍ عَفَرنـاةٍ عُـذافِرَةٍ
كَــأَنَّ تَضـبيرَها تَضـبيرُ بُنيـانِ
يا ناقُ لا تَسأَمي أَو تَبلُغي مَلِكاً
تَقبيــلُ راحَتِـهِ وَالرُكـنِ سـِيّانِ
مَـتى تَحُطّـي إِلَيـهِ الرَحلَ سالِمَةً
تَستَجمِعي الخَلقَ في تِمثالِ إِنسانِ
مُقابَـــلٌ بَيـــنَ أَملاكٍ تُفَضــِّلُهُ
وِلادَتــانِ مِـنَ المَنصـورِ ثِنتـانِ
مَــدَّ الإِلَــهُ عَلَيـهِ ظِـلَّ مَملَكَـةٍ
يَلقى القَصِيُّ بِها وَالأَقرَبَ الداني
إِن يُمسـِكِ القَطرُ لا تُمسِك مَواهِبُهُ
وَلِـــيُّ عَهــدٍ يَــداهُ تَســتَهِلّانِ
هُـوَ الَّـذي قَدَرَ اللَهُ القَضاءَ لَهُ
أَلّا يَكــونَ لَـهُ فـي فَضـلِهِ ثـانِ
هُوَ الَّذي اِمتَحَنَ اللَهُ القُلوبَ بِهِ
عَمّـا تُجَمجِـمُ مِـن كُفـرٍ وَإيمـانِ
وَإِنَّ قَومـاً رَجَـوا إِبطـالَ حَقَّكُـمُ
أَمسـَوا مِنَ اللَهِ في سُخطٍ وَعِصيانِ
لَـن يَـدفَعوا حَقَّكُـم إِلّا بِـدَفعِهُمُ
مـا أَنـزَلَ اللَـهُ مِن آيٍ وَبُرهانِ
فَقَلِّــدوها بَنـي العَبّـاسِ إِنَّهُـمُ
صـِنوُ النَبِـيِّ وَأَنتُـم غَيرُ صِنوانِ
وَإِنَّ لِلَّــهِ ســَيفاً فَـوقَ هـامِهِمُ
بِكَـــفِّ أَبلَــجَ لا ضــَرعٍ وَلا وانِ
يَسـتَيقِظُ المَـوتُ مِنـهُ عِندَ هِزَّتِهِ
فَـالمَوتُ مِـن نـائِمٍ فيهِ وَيَقظانِ
مُحَمَّـدٌ خَيـرُ مَـن يَمشـي عَلى قَدَمِ
مِمَّـن بَرا اللَهُ مِن إِنسٍ وَمِن جانِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.