هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات21
عَفَـا مِـنْ آلِ فَاطِمَـةَ الدَّخُولُ
فَحِــزَّانُ الصـَّرِيمَةِ فَـالْهُجُولُ
مَنَـازِلُ أَقْفَـرَتْ مِـنْ أُمِّ عَمْرٍو
يَظَــلُّ سـَرَابُها فِيهـا يَجُـولُ
شـَآمِيَةُ الْمَحَـلِّ وَقَـدْ أَرَاهـا
تَعُـومُ لَهَـا بِـذِي خِيَـمٍ حُمُولُ
وَلَـوْ تَأْتِي الْفَرَاشَةَ وَالْحُبَيَّا
إِذاً كَــادَتْ تُكَلِّمُـكَ الطُّلُـولُ
عَنِ الْعَهْدِ الْقَدِيمِ وَمَا عَفَاها
بَــوَارِحُ يَخْتَلِفْــنَ وَلَا سـُيُولُ
أَلَا أَبْلِـغْ بَنِـي شـَيْبانَ عَنِّـي
فَمَــا بَيْنِـي وَبَيْنَكُـمُ ذُخُـولُ
وَكُنْتُــمْ إِخْـوَتِي فَخَـذَلْتُمُونِي
غَـدَاةَ تَخَـاطَرَتْ تِلْـكَ الْفُحُولُ
تَـوَاكَلَنِي بَنُـو الْعَلَّاتِ مِنْكُـمْ
وَغَـالَتْ مَالِكـاً وَيَزِيـدَ غُـولُ
قَرِيعــا وَائِلٍ هَلَكـا جَمِيعـاً
كَــأَنَّ الْأَرْضَ بَعْــدَهُما مُحُـولُ
فَـإِنْ تَمْنَـعْ سـَدُوسٌ دِرْهَمَيْهـا
فَــإِنَّ الرِّيــحَ طَيِّبَـةٌ قَبُـولُ
مَتَــى آتِ الْأَرَاقِـمَ لَا يَضـِرْنِي
نَبِيــبُ الْأَسـْعَدِيِّ وَمَـا يَقُـولُ
رَوابٍ مِـنْ بَنِـي جُشـَمَ بْنِ بَكْرٍ
تَصـَدَّعُ عَـنْ مَنَاكِبِهـا السُّيُولُ
وَإِنَّ بَنِــي أُمَيَّــةَ أَلْبَسـُونِي
ظِلَالَ كَرَامَــةٍ مَــا إِنْ تَـزُولُ
تَوَلَّاهــا أَبُــو مَـرْوَانَ بِشـْرٌ
بِفَضـــْلٍ لَا يُمَــنُّ وَلَا يَحُــولُ
وَشـَهْباءِ الْمَغـافِرِ قارَعَتْنـا
مُلَمْلَمَـةٍ يَلُـوذُ بِهـا الْفُلُولُ
مُســـَوَّمَةٍ كَــأَنَّ مُحَافِظِيهــا
تُصــَدَّعُ بَيْنَهُــمْ كَـأْسٌ شـَمُولُ
رَكُـودٍ لَـمْ تَكَـدْ عَنَّـا رَحَاهَا
وَلَا مَرْحَــى حُمَيَّاهــا يَــزُولُ
فَـدَافَعَها بِـإِذْنِ اللـهِ عَنَّـا
شـَبَابُ الصـِّدْقِ مِنَّـا وَالْكُهُولُ
وَوَقْـعُ الْمَشـْرَفِيَّةِ فِـي حَدِيـدٍ
لَهُــنَّ وَراءَ حَلْقَتِــهِ صــَلِيلُ
وَضـَنْكٍ لَـوْ يَقُـومُ الْفِيلُ فِيهِ
لَأُرْعِــدَتِ الْفَـرَائِصُ وَالْخَصـِيلُ
حَبَسـْتُ بِهِ عَلَى الْمَكْرُوهِ نَفْسِي
وَلَيْـــسَ يَقُــومُهُ إِلَّا قَلِيــلُ
الأَخطَل
العصر الأمويالأَخْطَلُ هُوَ غِياثُ بنُ غَوثٍ، مِن بَنِي تَغلبَ، شاعِرٌ مِنْ فُحولِ الشُّعراءِ الأُمويِّينَ، وقد اتُّفِقَ عَلى أنَّهُ والفرزدقَ وجريراً فِي الطَّبقةِ الأُولى مِنَ الشُّعراءِ الإِسلامِيِّينَ، نَشأَ في بادِيَةِ الجَزيرةِ الفُراتيَّةِ فِي العِراقِ، وظلَّ هُوَ وقومُهُ على النّصرانيَّةِ ولمْ يَدْخُلوا الإِسلامَ، وقد امْتازَ شِعرُهُ بِالصَّقلِ والتّشْذِيبِ مِن غَيرِ تَكَلُّفٍ، وَشُبِّهَ بِالنَّابِغَةِ الذُّبيانيِّ لِصِحَّةِ شِعرِهِ، وَكانَ الأخطلُ مُقرَّباً مِن خُلفاءِ بَنِي أُميَّةَ وأَكْثَرَ مِنْ مَدْحِهم وهجاءِ أعدائِهم، توفيَ فِي حُدودِ سَنَةِ 90 لِلْهِجْرَةِ.
قصائد أخرىلالأَخطَل
عَفَا وَاسِطٌ مِنْ آلِ رَضْوَى فَنَبْتَلُ
لَعَمْرِي لَقَدْ أَسْرَيْتُ لَا لَيْلَ عَاجِزٍ
بَانَتْ سُعادُ فَفِي الْعَيْنَيْنِ مَلْمُولُ
رَأَيْتُ قُرَيْشاً حِينَ مَيَّزَ بَيْنَها
عَفَا مِنْ آلِ فَاطِمَةَ الثُّرَيَّا
أَقْفَرَتِ الْبُلْخُ مِنْ عَيْلانَ فَالرُّحَبُ
بَانَ الشَّبَابُ وَرُبَّما عَلَّلْتُهُ
بَانَتْ سُعادُ فَفِي الْعَيْنَيْنِ تَسْهيدُ
كَذَبَتْكَ عَيْنُكَ أَمْ رَأَيْتَ بِوَاسِطٍ
لِمَنِ الدِّيارُ بِحائِلٍ فَوُعَالِ
هَلْ تَعْرِفُ الْيَوْمَ مِنْ ماوِيَّةَ الطَّلَلا
تَغَيَّرَ الرَّسْمُ مِنْ سَلْمَى بِأَحْفارِ
أَتَغْضَبُ قَيْسٌ أَنْ هَجَوْتُ ابْنَ مِسْمَعٍ
أَلَا يَا اسْلَمِي يَا هِنْدُ هِنْدَ بَنِي بَدْرِ
خَفَّ الْقَطِينُ فَرَاحُوا مِنْكَ أَوْ بَكَرُوا
عَفَا دَيْرُ لِبَّى مِنْ أُمَيْمَةَ فَالْحَضْرُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026