هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـرى وَلَهـي فَيَحسـَبُهُ مَزاحـا
رَشـاً أَرزى بِقـامَتِهِ الرّماحا
لَـهُ جيدُ الطّلى إِذ قامَ يَسعى
أَضـَلَّ الضّرعَ أَم طَلَبَ الرَواحا
وَوَجــهٌ يُخجِـلُ الأَقمـارَ لَيلاً
إِذا مـا لاحَ خِلنـاهُ الصَباحا
وَخصـرٌ كـادَ أَن يُخفـي نُحولاً
إِذا ما ماسَ أَو غَمَزَ الوِشاحا
يُجَرِّعُنـي كُـؤوسَ الهَجـرِ عَمداً
فَأَشـرَبُها وَلَـو كـانَت طِفاحا
وَيُضـرِمُ فـي فُـؤادي نارَ شَوقٍ
لَهـا لَهَـبٌ وَلا يَخشـى جَناحـا
وَبـي مِنـهُ رَسـيسُ هَـوى قَديمٍ
يُعَلِّمُنـي مَـتى غـابَ النَّواحا
رَمـى قَلـبي فَلَم يُخطي مَراماً
كَـأَنَّ دَمـي لَـهُ أَضـحى مُباحا
بِجَفنَيـهِ المِـراضِ أَضـَلَّ عَقلي
وَأَعـدَمَني النَباهَـةَ وَالصَّلاحا
أَراهُ مُقبِلاً فَيَصـــُدُّ تيهـــاً
ويُعـرِضُ جانِبـاً عَنّـي اصطِلاحا
حَلا لـي فيـهِ تَعـذيبي فـإِنّي
لَـهُ يـا صـاحِ أَلقَيتُ السِّلاحا
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الفضل الموصلي الشيباني الكوكباني القادري الصوفي.شيخ شاعر، وأستاذ بليغ، أحد أشهر المشايخ الواعظين ، ومن أعيان الصوفية بدمشق ولد في دمشق في حي الميدان، ألف وطلب العلم ومهر وساد وأقبل على مطالعة الدواوين الشعرية وله فيها نظم حسن كثير وديوان متداول مشهور.وقد توفي إلى رحمه الله يوم الجمعة الواقع 14 من محرم سنة 1118ه.له (ديوان شعر -ط).