هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فــوِّق نبــالاً مــن الأجفـانِ فالأجـلُ
مستحسـنٌ فيـك مـا لـم ينجـحِ الأمـلُ
واغمدْ شبا السَّيف إن أبصرتَ في كبدي
رسـماً فقلـبي لـم يبـق بـهِ الكحـلُ
وامحـقْ من الجسمِ ما أبقاهُ لي رمقاً
يـا باسـمَ القـدِّ مـن أعطافِك الميلُ
واحمـلْ على النفسِ تسويفاً وإن حملتْ
شــوقاً إليــكَ مـن الأجفـانِ ينهمـلُ
عسـاكَ تـؤجرُ فـي قَتلـي فقـدْ رضـيتْ
بــالحتفِ رُوحـي إن أسـعفتَ فالعجـلُ
يـا أقتـلَ النـاسِ ألحاظـاً وأسبقُهم
فـي مهجـة الصـبِّ فتكـاً دونَـهُ الأجلُ
وأنـورَ الـوجهِ فـي الديجورِ من قمرٍ
تحــت الأكاليــل مســبولٍ ومتجــدلُ
مـا السـِّحر أَلعب في الألبابِ من حدقٍ
دارَ الشـّمولَ بـهِ مـن طرفِـكَ الكحـلُ
كلّا ولا الــبرقُ للأبصــارِ أخطـفُ مِـنْ
شـقائقِ الخـدِّ إن وافـى بـكَ الخجـلُ
مـن نظـمِ ثغـركَ وهـو الـدرُّ مبتسـمٌ
خمــرٌ يزيـدكَ فيـه الشـّهد والعسـلُ
فـي فـترةِ العشقِ من لحظيك هل فتكت
بــواترُ الطـرفِ أم مـن قـدِّكَ الأسـلُ
ومـذ تمـادتْ بنـا الآجـالُ واختلفـتْ
عقـائدُ القـومِ مـن للحُسنِ قد جَهِلوا
جـــاءت تجــدّدُ أحكامــاً لــدولتِه
فـي ملَّـةِ العشـقِ مـن أصداغِك الرسلُ
لـم يدرِ ما الصحوُ مذ بانتْ ركائبكُم
صــريعُ جفــنٍ لأربــابِ الهـوى ثمِـلُ
أسـتودعُ اللـه قلبـاً سـارَ مـرتحلاً
بـالخُّردِ الغيـدِ ماذا السهلُ والجبلُ
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الفضل الموصلي الشيباني الكوكباني القادري الصوفي.شيخ شاعر، وأستاذ بليغ، أحد أشهر المشايخ الواعظين ، ومن أعيان الصوفية بدمشق ولد في دمشق في حي الميدان، ألف وطلب العلم ومهر وساد وأقبل على مطالعة الدواوين الشعرية وله فيها نظم حسن كثير وديوان متداول مشهور.وقد توفي إلى رحمه الله يوم الجمعة الواقع 14 من محرم سنة 1118ه.له (ديوان شعر -ط).