هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســلبَ العقـولَ مُحجَّـبٌ لمَّـا بَـدا
يهـتزُّ غصـناً هـلْ رأيـتَ الأملـدَا
بــدرٌ ولكــنْ إن ســعى متلفِّتـاً
فضـحَ الغزالـةَ والغـزالَ الأغيدا
أو لاحَ فـي جنـحِ الـدّياجي وجهُـه
خــرَّت لـهُ زهـرُ الكـواكبِ سـُجَّدا
ملـكٌ يـرى قتـلَ النفـوسِ تعمـداً
فـي أصـلِ مـذهبهِ الغريـبِ تعبُّدا
لـم يـرثِ للمقتـولِ مـنْ لحظـاتِهِ
كلّا ولا يخشـــى هنــاكَ القــوَدا
مـا وكَّـل الأجفانَ تفتكُ في الورى
وقــوامُ ذاك القــدِّ إلّا أَســنَدا
يا ويحَ قلبي كم يُقاسي في الهوى
مـن جـورِ مَـنْ فيـهِ عدمتُ الرّشدا
مـا بـاتَ صـبٌّ فـي هـواهُ مولَهـاً
إلّا ونــادى مــن جفــاهُ مسـدّدا
أو لــو رآهُ ناسـكٌ سـلكَ الـرّدى
حــذراً عليـهِ مخافـةً أن يُعبَـدا
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الفضل الموصلي الشيباني الكوكباني القادري الصوفي.شيخ شاعر، وأستاذ بليغ، أحد أشهر المشايخ الواعظين ، ومن أعيان الصوفية بدمشق ولد في دمشق في حي الميدان، ألف وطلب العلم ومهر وساد وأقبل على مطالعة الدواوين الشعرية وله فيها نظم حسن كثير وديوان متداول مشهور.وقد توفي إلى رحمه الله يوم الجمعة الواقع 14 من محرم سنة 1118ه.له (ديوان شعر -ط).