هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولـعَ الفـؤادُ بشـادنٍ فتلوّعا
وغـدا يكابـدُ هجـرَهُ فتقطَّعـا
ظـبيٌ ولكـنْ إن تـراءى طرفـهُ
للنّاسِ مِنْ تحتِ البراقِع أسبُعا
لا يسـتطيعُ الصـبُّ عنـدَ حديثِهِ
نظراً إليهِ وقد أماطَ البُرقعا
ما ماسَ في حُللِ الجمالِ مُعرِّضاً
بقـوامِ ذاكَ القـدِّ إلا أزمَعـا
تَخِذَ الرُّديني قامةً ومِن الظُّبى
جيداً ومِنْ بدرِ الدياجي مَطلعا
مـا راقَ طرفـكَ منظرٌ من حُسنهِ
إلّا وشـاقكَ مـن ثنـاهُ مَسـمعا
جعـلَ الغرامَ له سُويدا مُهجتي
سـكناً فسـالَتْ من جَواهُ أدمُعا
بـدرٌ تغشَّاهُ الجمالُ من الصِّبا
فازدادَ حُسناً بالفؤادِ وأربعا
لـو مـسَّ غُصناً قد ذوى بنيانُه
لَاخضـرَّ من لَمسِ البَنانِ وأَينعا
أو أسـمعَ الحجـرَ الأصمَّ حديثُهُ
لاهـتزَّ مِن لطفِ الخطابِ وشَعشعا
قـد كـانَ لي صبرٌ يقاومُ هجرَهُ
زمنـاً فلمَّـا أن أطـالَ تمزَّعا
قسـماً بخالِ الجيدِ حينَ حسبتُهُ
قيـراطَ مِسـكٍ فـي لجيـنٍ رُصِّعا
وبصـبغةِ اليـاقوتِ من وجناتهِ
حيـنَ العتـابِ وقدْ ألم مَودِّعا
مُتَبسـِّمٌ مـا الشَّهدُ عندَ رضابِهِ
حلـوٌ وليـسَ المسكُ منهُ أضوَعا
مـا الرُّمحُ أرشقُّ قامةً من قدِّهِ
كلّا ولا غصــنُ الأراكِ إذا سـَعى
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الفضل الموصلي الشيباني الكوكباني القادري الصوفي.شيخ شاعر، وأستاذ بليغ، أحد أشهر المشايخ الواعظين ، ومن أعيان الصوفية بدمشق ولد في دمشق في حي الميدان، ألف وطلب العلم ومهر وساد وأقبل على مطالعة الدواوين الشعرية وله فيها نظم حسن كثير وديوان متداول مشهور.وقد توفي إلى رحمه الله يوم الجمعة الواقع 14 من محرم سنة 1118ه.له (ديوان شعر -ط).