هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طلـع العذارُ على الشقيقِ مُنكرا
ورأى اللهيــبَ يصــدُّه فتحيَّـرا
لــصٌّ ولكـنْ قـد تلفَّـتَ والتـوى
فـي خـدِّ جـؤذرَ هلْ رأيتَ الأجدرا
ظـبيٌ يريـكَ الحسـنُ فـي أجفانهِ
سـحراً ولكـنْ ليـسَ ذلـك مُفـترى
فضـحَ الغزالـةَ والغـزالَ بوجنةٍ
والجيـدَ ملتفتـاً يهـزُّ الأسـمَرا
إن صـالَ يفتكُ في القلوبِ بصارمٍ
أو مـالَ يستلبُ النفوسَ فبالحَرا
لـو زارَنـي منه خيالٌ في الدجى
حـذرَ التَّداني ظالماً عقرَ الكَرى
أو شــامَ منـي نظـرةً فـي خـدِّه
غمـزَ الوشاحَ وسلَّ نحوي الخنجرا
طـارحتُهُ ملـحَ الصـبابةِ فانثنى
عنّـي وفـي الأحشـاء ناراً أسعرا
واحمـرَّ ذاكَ الـوردُ فـي وجناتِهِ
والـوردُ أحسـنُ ما يكون الأحمرا
لـو أبصـرَ العـذّال مسـكَ عذارهِ
والخـالَ مسـتتراً يبـثُّ العنبَرا
لـم يعـذلوا في الحبَّ ربَّ صبابةٍ
كلّا ولا أبدوا الحماقةَ في الورى
مـا زاد عشـقي فيـه إلا زادَنـي
مـن فـرطِ ذاكَ الحسنِ فيه تحيَّرا
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الفضل الموصلي الشيباني الكوكباني القادري الصوفي.شيخ شاعر، وأستاذ بليغ، أحد أشهر المشايخ الواعظين ، ومن أعيان الصوفية بدمشق ولد في دمشق في حي الميدان، ألف وطلب العلم ومهر وساد وأقبل على مطالعة الدواوين الشعرية وله فيها نظم حسن كثير وديوان متداول مشهور.وقد توفي إلى رحمه الله يوم الجمعة الواقع 14 من محرم سنة 1118ه.له (ديوان شعر -ط).