هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نصـبت لي في الكرى حباله
اصـطاد صـيداً مـن الصـور
رايـت جسـمي انتهى لحاله
تضــيء كالشــمس والقمـر
فطـرت فـي النـور أجتليه
محاســــناً تملأ الســـما
ولا ضـــــوء بلا شــــبيه
إلا حبيـــــبي تبســــما
فقلـت هـل بي يا قلب فيه
لعلنـــي أطفــئ الظمــا
نـاجيت قلبي بذي المقاله
فدمــدم الأفــق بالشــرر
صـرخت مـا للفضـاء ما له
فقــال فـي قلبـك الخطـر
يـا أُفق هل خفت من شراره
تحت الضلوع اسمها الفؤاد
أم سـعر الهجـر فيك ناره
توقـد مـن يـابس الـوداد
أم يـوم حـب قضـى نهـاره
وحــل مــن بعـد السـواد
فقــال وجـه نـرى خيـاله
فـي قلبـك الحامـل الضرر
ارجـع فلو أن ذي الغزاله
تغــازل النجــم لانفجــر
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها