هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
منـي السـلامُ علـى مـن لو تصافحها
يــد النســيم أحســت غمـز آلامـي
مرت على الورد في الأكمام فارتعشت
أسـى وقـالت أهـذا قلبـه الـدامي
وأبصــرت غصــناً ظمــآن منطرحــاً
فمــا رأت فيــه إلا بعـض أسـقامي
وتســمع الطيــر صــداحاً بـأيكته
يشـكو فتسـمع فـي شـكواه أنغـامي
حقيقـة الحـب فيهـا ثـم تظهـر لي
كـــأنني عــالق منهــا بأوهــام
يــا للعجيبــة للمــرآة أنظرهـا
ولا أرانــي فيهــا وهــي قــدامي
يـا أخـت شـمس كلـون الخـد مشرقة
وأخــت بــدر كنـور الـوجه بسـام
مــا كنــت مثلهمــا إلا لتبتسـمي
علــى ليــالي فــي حـبي وأيـامي
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها