هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طريـدة بـؤس مـلَّ من بؤسها الصبر
وطالت على الغبراءِ ايامها الغبرُ
وكـانت كمـا شـاءت وشـاءَ جمالها
كما اشتهت العليا كما وصف الشِعرُ
تلألأُ فـــي صـــدر المكــارم درَّةُ
يحيـط بهـا مـن عقـد انسابها درُّ
تقاســمتِ الحسـن الالهـيَّ وانثنـى
يقاســمها فــالامر بينهمـا امـرُ
فللشـمس منهـا طلعة الحسن مشرقاً
وفيهـا مـن الشمس التوقد والجمرُ
وللزهـر منهـا نغمة الحسن عاطراً
وفيهـا ذبـول مثلمـا ذبـل الزهرُ
وللظـبي منهـا مقلتاهـا وجيـدها
وفيهـا مـن الظبي التلفُّت والذعرُ
ومــا الحــرب الاَّ ديمــة دمويـة
اذا دنسـت روح الـورى فهيَ الطهرُ
ومـا الحـرب الاَّ غضـبة الله لامست
مخـازيَ هـذا الدهر فانفجر الدهرُ
ففـي كـل نفـس غصـة مـا تسـيغها
وفـي كـل قلـب كسـرة ما لها جبرُ
ومـا لـوت الأسـياف في الأرض عروةً
مـن البغـض إلاَّ والـرؤُوس لهـا زرُّ
وكـــم قيــل إنســانية ومحبــة
وعلـم وتمـدين وأشـباهها الكـثرُ
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها