هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمــن الأمــرُ غيــرهُ ســبحانهُ
أتــرى المــرءُ دائنـاً ديـانهْ
جـرتِ النـاسُ فـي الغرورِ بعيدا
وقضـا اللـهُ قـد جـرى جريـانهْ
فكــأنَّ البســيطَ ميــدانُ سـبقٍ
رامحـــاتٍ أفراســـهُ فرســانهْ
إن دعـا فـارسٌ إلى الموتِ قرنا
ســبقَ المــوتُ نحــوهُ أقرانـهْ
فلــكٌ دائرُ الحــوادثِ والنــا
سِ يظنـــونَ وقفـــةً دورانـــهْ
بــاعَ فــي لأرضِ انفسـاً بنفـوسٍ
فلــذا المــوتُ ناصـبٌ ميزانـهْ
ربَّ ذي زينــةٍ يميــلُ علـى الأر
ض أرتنـــا أثــوابهُ أكفــانهْ
وإذا مـــا البســـتانُ أنـــب
تَ زهراً جعلَ الريحُ قبرهُ بستانهْ
إنمـــا الأرضُ لابــنِ آدمَ ســجنٌ
وأرى المــوتَ عنــدها ســجّانهْ
فمــن الجهـلِ أن تشـيعَ بـالحز
نِ ســجيناً قـد فرّجـوا أحزانـهْ
فــاتّئدْ أحمــد فتلــكَ ســبيلٌ
كـــلُّ حــيٍّ لاقٍ بهــا إخــوانهْ
مـا تـرى النجمةَ المضيئةَ فجراً
كيـفَ أغـرى بهـا الضحى طوفانهْ
إنَّ نفســاً أراكَ ســلتْ عليهــا
درة أديـــت وكـــانت أمــانهْ
صـاغها اللـهُ كالنسـيمِ فلا غـر
وإذا مــا النسـيمُ حـلّ جنـانهْ
فكــلُّ الأمـرِ للـذي صـرّفَ الأمـرَ
وأحســن رضــا تنــل إحســانهْ
إن ســخطَ النفـوسِ كفـرٌ بنعمـى
اللـهِ فليحـرسِ الفـتى إيمـانهْ
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها