هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عــثرت فــي مـدارها الأيـامُ
أم هـوَ الـدهرُ هكـذا والأنامُ
أهلــهُ بــيَ ذي هــدىً وضـلالُ
وليــــاليهِ ذو ســـنا وظلامُ
وأرانـا بمـدّةِ العمـرِ نشـقى
وعــدو المســوماتِ اللجــامِ
ليـسَ كـلَّ الـذي تبصـرُ ناسـاً
إن بعضـاً مـن الطيور الحمامُ
ولكـلِّ الـورى رؤوسٌ فـإن لـم
يكــن العقـلُ كـانتِ الوهـامُ
أيـهِ يا هندُ عن مسيحكِ ما زل
تُ وزالــتْ ببيتــكِ الأصــنامُ
كـانَ فـي جسمكِ الوباءُ وقد د
بَّ إلى العقلِ بعدَ ذاكَ السقامُ
ضــلةٌ للفــتى ومــن تبعـوهُ
أشـرقَ الصـبحُ والقبـورُ نيامُ
مســحتهُ الجنــانُ أم مسـختهُ
وتـــولاهُ جلـــلٌ أم عـــزامُ
وأتتـهُ الأقـوامُ تـترى ولا غر
وعلـى الجـرحِ للذبابِ ازدحامُ
وإذا كـانَ فـي الـرؤوسِ ضـلالٌ
وقفــتْ عنـدَ قصـدها الأقـدامُ
نســخَ الســيف ذلّــةً وريـاءُ
وجــديرق بناســخيهِ الحسـامُ
أيهـذا المسـيحُ إن الليـالي
فـي بنيهـا مـن الزمانِ سهامُ
وأرى الـدهرَ كـالوغى وقديماً
كـانَ بيـنَ الأنامِ هذا الخصامُ
فـارفعِ الأرضَ فـوقَ كفيكَ وأْمر
يملأُ الأرضَ بعــدَ ذاكَ الســلامُ
أو فعـد للسـماءِ إن الشياطي
نَ عليهـمْ بـابُ السـماءِ حرامُ
وتحـدّى الـورى بسـخفكَ أو سج
عـــكَ إنَّ الكــرى لــهُ أحلامُ
لـو سـألتَ الحمـارَ حينَ تراهُ
فــي نهيـقٍ يقـولُ ذي أحكـامُ
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها