هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دارتْ عليهـا للهـوى راحـةٌ
فبـــتُّ أســقاها وأســقيهِ
مـن مهجـةٍ تنسـابُ من مهجةٍ
آخــذها فــيَّ إلــى فيــهِ
والقلـبُ مـن ذلّـي ومن دلّهِ
كقـومِ اسـرائيلَ فـي التيهِ
يا طولَ سقم القلبِ إما غدا
يمرضــهُ مــن كـانَ يشـفيهِ
لـــو تنصــفون لقلــتُ آه
مــاتَ العليــلُ فمـا دواهُ
ماكـــادَ يطــوي جــانبيهِ
علــى الأســى حــتى طـواهُ
ورأى الهــوى نــاراً فلـم
يخــفِ الهــوى حـتى كـواهُ
شـــيءٌ يســـمى بـــالغرا
مِ وليـسَ يـدري الناسُ ماهو
بيــنَ الســعادةِ والشــقا
ءِ فكلمــا عرفــوا تـاهوا
يـــا مقلـــتيَّ إذا بقــي
فـي الجفـنِ دمـعٌ فاسـكباهُ
وإذا احتمـى بكمـا الكـرى
بعــدَ التفــرقِ فــاطرُداهُ
أخــذَ الحـبيبُ علـيَّ عهـداً
أنَّ أعـــذبَ فـــي هـــواهُ
ومـــن العجـــائبِ أننــي
راضٍ وأســـــألهُ رضــــاهُ
ألحــاظهُ كالنحــلِ تحمــي
مـــا أجنَّتـــهُ الشـــفاهُ
فــإذا رنـا لـم يبـقَ قـل
بـــاً ســـالماً إلا رمــاهُ
وإذا مشـــى وقعــتْ علــى
كبـــدي وأحشــائي خطــاهُ
يـــا ربِّ هـــل ابـــدعتهُ
إلا ليفتـــــنَ مــــن رآهُ
أطلعتـــهُ قمـــراً فكـــا
نَ ســوادَ حظّــي مـن دجـاهُ
وخلقتــــهُ رشـــأً فكـــا
نَ مـــراحَ أضــلاعي حمــاهُ
وبريتـــهُ غصـــناً فـــروّ
ى دمـــع أجفــاني ثــراهُ
بعــــضُ الهــــوى عــــذ
بٌ وسـائرهُ العذابُ لمن بلاهُ
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها