هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لئن منعــوكَ ســلكَ المنــام
مـا انفـكَ مـا بيننـا ينقـلُ
أراهــا وقــد جعلــتْ تمطـلُ
ذكـــاءٌ تضـــيءُ ولا تنـــزلُ
يضـــنُّ الجمـــالُ بأربــابهِ
وأهــلُ الجمــالِ بــهِ أبخـلُ
وســيانَ فـي الطيـرِ عصـفورةٌ
إذا انفلتــتْ منـكَ والبلبـلُ
فيــا مـن جعلـتُ لـهُ خاتمـاً
مــتى تلبـسُ الخـاتمُ الأنمـلُ
تدوسـينَ فـوقَ الـثرى مهجـتي
وطيفــكِ فــي أعينــي يرفـلُ
فمنــكِ إلــيَّ ومنــي إليــكِ
كلانــــا لصـــاحبهِ يحمـــلُ
وذو الشـوقِ يسـعى علـى عينهِ
إذا قعــدتْ بــالهوى الأرجـلُ
سـلي الصـبحَ كيفَ أراقَ الكرى
وعينــي مــا أوشــكتْ تثمـلُ
رمـى الفجـرَ فـانفجرتْ عينـهُ
دمــاً فــأتى بالنـدى يغسـلُ
وأضــرمَ مــن شمســهِ شــعلةً
فجــفَّ علــى حرِّهــا المقتـلُ
كـذاكَ أرى النـاسَ فـي غدرهم
تســــاوى الأواخــــرُ والأولُ
أصـالحُ قـل لـي مـتى نلتقـي
فبعضــيَ عــن بعضــهِ يســألُ
أراكَ تؤيّــدني فــي البيـانِ
كمـا اتحـدَّ الفلـبُ والمِقْـوَلُ
ولـــولا الفــؤادُ وميزاتــهُ
لمـــالَ اللســانُ فلا يعــدلُ
ألا أنــذرَ الفئةَ الحاســدين
ســيوفاً منــا ضــربتْ تفصـلُ
وقــل للعصــافيرِ لا تــبرحي
ولا تمرحــي قـد هـوى الأجـدلُ
عجبـــتُ لهـــمْ وعجيــبٌ إذا
عجبــتُ لمـن لـم يكـنْ يعقـلُ
وما يستوي الجفنُ فيه الغبار
وإن أشــبهَ الكحــلَ والأكحـلُ
هــم نخلــوني فمــاذا رأوا
اَأَمسـكَ نـورَ الضـُّحى المنخـلُ
وثـارَ الغبـارُ فيـا أفـقُ هلْ
جلا لـــكَ مرآتـــكَ الصــيقلُ
وأقبــلَ فــار فمـا للجبـال
لــم يلــقَ عاليهــا الأسـفلُ
وكيــفَ يخيــفُ الهلالَ الـدجى
ويرهـــبُ عنـــترةَ المنصــلُ
رأوا لـيَ فـي حكمـتي ثانيـة
كمــا ينظـرُ الواحـدَ الأحـولُ
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها