هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـى الشمسِ من نسجِ الغمامِ ستورُ
كمــا للغــواني كلَّــةٌ وســريرُ
وتحجـبُ ذاتُ الحسـنِ لكـنَّ حسـنها
يـدورُ بأهـلِ العشـقِ حيـثُ يـدورُ
وبعـضُ تكـاليفِ الصبى يبعثُ الأسى
فكيــفَ وأســبابُ الغـرامِ كـثيرُ
وفـي كـلِّ حسـنٍ موضعُ الذكرِ للذي
يحـبُّ فمـا يسـلو الغـرامَ ضـميرُ
أرانـي إذا ألقيـتُ للشـمسِ نظرةً
كـأني إلـى وجـهِ الحـبيبِ أشـيرُ
ومــا رقبــتي للصـبحِ إلا تعللاً
لعــلَ طلـوعَ الشـمسِ منـهُ بشـيرُ
ولــي زفــراتٌ لـو تجسـمَ حرُّهـا
لأصـبحَ شمسـاً فـي الفضـاءِ تنيـرُ
وإني ليرضيني على القربِ والنوى
إذا فـاحَ منـهُ فـي الصباحِ عبيرُ
همـا خطتا ذلٍ فإما ارتوى الهوى
وإمــا صــبرنا والكريـمُ صـبورُ
وأفئدةٌ الإنســانِ كُــثر طباعهـا
وفـي النـاسِ أعمـىً قلبُـه وبصيرُ
وإنـي وإن لـم أحتمـلْ أمرَ معشرٍ
فقلـبي علـى كـلِّ القلـوبِ أميـرُ
وإن أكُ بينَ الواجدينَ ابنَ ساعتي
فمــا أحـدٌ بعـدَ القنـوعِ فقيـرُ
وسـيانَ إمـا أبلـغَ لنفـسَ سؤلها
كـــبيرٌ وإن أجللتـــهُ وصــغيرُ
ومـا دامـتِ الأفلاكُ فـي دورانهـا
ففيهــنَّ مـن بعـدِ الأمـورِ أمـورُ
وكـم لـيَ يـومٌ دارتِ الشمسُ فوقهُ
وســارتْ عليـهِ فـي الظلامِ بـدورُ
لبسـتُ جنـاحَ اللهوِ فيهِ ولمْ أزلْ
أرفُّ بـــهِ حــتى لكــدتِ أطيــرُ
ونـالَ الهـوى منـهُ عـرائسَ لـذَةٍ
لهـا الـراحُ ريـقٌ والكؤوسُ ثغورُ
زمـانُ كـأنْ قـدْ كانَ للهوِ منزلاً
فســـاعاتهُ للملهيـــاتِ خــدورُ
أحذنا على الدهرِ المواثيقَ عندهُ
فأيـــامهُ للنائبـــاتِ قبـــورُ
وأحسـنُ أيـامِ الفـتى يـومَ لهوهِ
علـى فطـرةِ الأطفـالِ وهـوَ كـبيرُ
وإنَّ همــومَ الــدهرِ مـوتٌ لأهلـهِ
فمـا كـامَ مـن لهـوٍ فـذاكَ نشور
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها