هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـى الطرسـينِ مـن خـدٍ وجيدِ
ارى سـطرينِ فـي معنى الصدودِ
وقـد سـدَلتْ غـدائرها ترينـي
تبــدلَ بيــضَ أيــامي بسـودِ
وقطَّعنـي الأسـى والـدمعُ بحـرٌ
فعـادَ بسـيطُ همـيّ في المديدِ
ولمــا أمصــدتْ قلـبي بلحـظٍ
علمــتُ بــأنهُ بيـتُ القصـيدِ
لهــا ديـنٌ ولـي ديـنٌ ولكـن
أرى القلـبين فـي ديـنٍ جديدِ
وكم من ليلةٍ مرّت وأفقُ النجو
مِ كجيـــدها تحــتَ العقــودِ
وقـد وقـفَ الـدُّجى فزعاً يصلي
وظلمــةُ ذنبـهِ ملـءُ الوجـودِ
وأنفــاسُ النســائمِ كهربـاءٌ
توصــلُ بيـنَ قلـبيَ والخـدودِ
وقـد سـعتِ اللحاظُ بما أردنا
توكــدُ يننــا صـدقُ العهـودِ
فكـم لحظـةٍ وكـم نفسٍ ترا ذا
تلغرافــاً وذا ســاعي بريـدِ
فعـدتُ ارى النعيـمَ ولستُ فيهِ
كمثـلِ الغصـنِ شـُبه بالقـدودِ
فلا أهلاً بأيـــامِ التجـــافي
ويـا أيـامَ ذاكَ الوصـلِ عودي
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها