هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بليــتُ بهـذا الحـبِّ أحملـهُ وحـدي
وكــلٌّ لــهُ وجـدُ المحـبِّ ولا وجـدي
هـي الحسنُ في تمثالها وأنا الهوى
فلا عاشــقٌ قبلــي ولا عاشـقٌ بعـدي
وفــي كــلِّ وادٍ للغــرامِ بشاشــةٌ
فشـأني فـي بـاريسَ شـأني فـي نجدِ
ولـم أنـسَ يومـاً جئتهـا ذاتَ صبحة
عليلاً كمــا هــبَّ النسـيمُ بلا وعـدِ
وكنــتَ وكــانت والــدلالُ يصــدُّها
فتبدي الذي أخفي وتخفي الذي أبدي
ومــا زلــتُ حـتى كـاتمتني قبلـةً
علـى حـذرٍ حـتى مـن الحليْ والعقدِ
وكنــا كمثـلِ الزهـرِ يلثـمُ بعضـهُ
ولا صـوتَ للنسـرينِ فـي شـفةِ الوردِ
وكــانَ فمــي فيـهِ إليهـا رسـالةً
فســلمها فاهــا وحمِّلــض بــالردِ
إذا لـم يكـنْ عندَ الحبيبةِ لي جوىً
فقولـوا لماذا لا يكونُ الجوى عندي
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها