هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنحلــوني وأسـقموا
حســبيَ اللـهُ منهـمُ
أي ذنـــبٍ جنيــتُ ح
تـى بـهِ اليومَ أُعدمُ
أنـا يـا حسرتي أنا
لـم أكـن قبـلُ أعلمُ
كـانتِ العينُ تأخذُ ل
ســرَّ والقلـبُ يكتـمُ
وتـــوخمُ كــلَّ شــي
ءٍ فســـاءَ التــوهمُ
يـا فـؤادي أبعد ما
قُضــِيَ الأمــرُ تنـدمُ
مقلـةٌ تبعـثُ العتـا
بَ وأخـــرى تســـلمُ
فـي محيـا غـدا يشي
رُ إلــى خـدهِ الفـمُ
وَلكــم يحجـبُ الـذي
فـي القلـوبِ التبسمُ
وعلى البحرِ يضحكُ ال
مـوجُ والقـاعُ مظلـمُ
أهِ هيهـاتَ مـا لمـا
تجـرحُ العيـنَ مرهـمُ
لـم يُصـبْ قَطُّ بالهوى
عاشــقٌ ثــم يســلمُ
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها