هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أعِرنــيَ عينيـكَ يـا عـاذلي
لعلــي أرى الحـقَّ كالباطـلِ
فعينـي قـد انصبغتْ بالفؤاد
كمثــلِ الزجاجــةِ والسـائلِ
كلانــا يراهـا وهيهـاتَ مـا
تَوَجَّــعَ بالثكــلِ كالثاكــلِ
ولـو كـانَ للصـيدِ عينُ الذي
يصـيدُ لمـا اغـترَّ بالحابـلِ
هـويت وأطعمـتَ جسمي النحول
فَــويْلاهُ مــن شــَرَهِ الآكــلِ
كـأني ثيـابي علـيَّ الربيـع
كســا جــانبَي بلــدٍ ماحـلِ
كـأنَّ عيـوني بمـوجِ الـدموع
خِضــَمٌّ لـهُ الجفـنُ كالسـاحلِ
كــأني ودمعــي فـي مقلـتي
أرى كفنـي فـي يـدِ الغاسـلِ
لـيَ اللـهُ هـل أنـا إلا فتىً
أجـــدُّ ودهـــريَ كالهــازلِ
ومـن سادَ في قومهِ الجاهلون
أضــرَّتْ بــهِ شـيمةُ العاقـلِ
كــأنَّ الزمـانَ بقايـا دُجـىً
أنــا فيــهِ كـالقمرِ الآفـلِ
نزلــتُ علــى حكمــهِ طاعـةً
لــوحي علــى مهجـتي نـازلِ
ومـن كـانَ قاضـيهِ مـن يحـب
رأى جـائرَ الحكـمِ كالعـادلِ
يعيبـونَ فيهـا نحـولي فَلـمْ
يُرى النجمُ في الأُفْقِ كالناحلِ
وكيـفَ يُعـابُ الحسامُ الصقيل
أرقَّــتْ شــَباهُ يـدُ الصـاقلِ
مُهَفْهَفَـــةٌ فكـــانَ الهــوى
يحاربنــا بالقنـا الـذابلِ
وأعجــبُ مــن أملـي وصـلها
وبعــضُ المنـى قاتـلُ الأمـلِ
لهــا مهجتـانِ تحـبُّ وتسـلو
ومـا تحـتَ ضـدينِ مـن طـائلِ
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها