هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات7
أيكُ العصافيرِ والدنيا عليَّ أسىً
أمـا تُـرَوَّحُ عنـي بعـضُ أحزانـي
لـي فيـكَ عصفورةٌ لو أنها نطقتْ
رأيـتَ كيـفَ يُعادُ الميتُ الفاني
ما صوَّرَ الناس في الأنوارِ أجنحةً
إلا غـداةَ بـدا منهـا الجناحانِ
فويـحَ قلـبي مـا مـن مرّةٍ صدحتْ
إلا شــعرتُ بقلـبي بيـنَ آذانـي
وويـحَ عُـذالها مـا في جوانبهمْ
قلبي فمن أينَ يحكى شأنهمْ شاني
أنا إذا عذلوا عانٍ وإذا عذروا
فـآنٍ وإن حكموا لي أولها جاني
والحــبُّ روحٌ لأهليــهِ فعنــدهمُ
هـذي الحيـاةُ وهذا الموتُ سيَّانِ
مصطفى صادق الرافعي
العصر الحديثمصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها
قصائد أخرىلمصطفى صادق الرافعي
لا زينة المرءِ تعليلهِ ولا المالُ
المجدُ بينَ موروثٍ ومكتسبِ
زمن كالربيعِ حلَّ وزالا
ما لأيامِ ذا الصبا تتفانى
إن المعارفَ للمعالي سلمٌ
بلادي هواها في لساني وفي دمي
لكم سادتي أجلُّ احترامي
تمايلَ دهرُكَ حتى اضطربْ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026