هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنْ كنــتَ قاتلَهــا فبالأنـداءِ
أوكنـتَ دافنهـا ففـي الأحشـاءِ
واحمل جنازتها على عنقِ الصبا
واقطـعْ لهـا كفناً من الظلماءِ
وادعُ الخمامَ ينوحُ ساعةَ دفنها
واغسـلْ زجاجتهـا بمـاءِ بكائي
ولهــا عليــكَ وصــيةٌ مرعيـةٌ
أنْ لا يشــبّعها سـوى النـدماءِ
بينـا تُعـادُ الروحُ للأمواتِ إذ
هـي تخمـدُ الأرواحَ فـي الأحياءِ
وإذا أدرتَ صـحونها نظروا لها
فكأنَّهــا فــي دعــوةِ البخلاءِ
خـذها بثـاري إنهـا شربتْ دمي
ودمــي عزيــزٌ يفتـدى بـدماءِ
فتانـــةٌ بمزاجهـــا فكــأنهُ
لمـعُ السرابِ تلوحُ في الرمضاءِ
يا وجنةَ الحسناءِ ضرَّجها الحيا
لـم أدرِ أيكمـا مـن الحسـناءِ
يا ريقةَ اللمياءِ تلعبُ بالنهى
لـم أدرِ ايكمـا مـن الصـَّهباءِ
راحٌ وروحٌ كأسـها أم تلـكَ مـن
نــارٍ ونــورٍ أم شـهابُ سـماءِ
ومدامــةٍ أم لوعــةٍ أم دمعـةٍ
حمـراً جـرتْ مـن أعيـنٍ بيضـاءِ
أســماءُ خُصــّصَ علمهــنَّ بـآدمٍ
يـا ليَـت لـي علماً من الأسماءِ
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها