هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــو الـدهرُ آتيـكَ أو ذاهـبُ
وصــادِقُكَ الوعــد أو كــاذبُ
فـدعهُ كمـا شـاءَ مـن ذا ترى
يجـــدُّ ومـــن حــولهُ لاعــبُ
وإن كنــتَ فـي أمـلٍ فاقتصـدْ
فمعطـي النفـوس هـو السـالبُ
لقـــد علمتنــي تجاريبُهــا
بــأن القنــوعَ هـو الـواجبُ
فـــدعني بربـــكَ لاتســـقني
فــإن التمنــي لهــا صـاحبُ
وإمــــا أبيــــت فمهلاً إذاً
أنــا ذلــكَ الملـكُ العاصـبُ
ولـي الأرضُ مشـرقُها والمغيـب
هنــا جــانبٌ وهنــا جــانبُ
فهــاكَ وهــاتِ وخــلِّ الأنـام
يحجبهـــم عنـــيَ الحـــاجبُ
إذا ما شربنا أرى الأرض تمشي
وكــل امرىــءٍ فوقهـا راكـبُ
طرحنـا غمـامَ الأسـى للسـماءِ
فــرأس الســماء بــه شـائبُ
ومـن عَنـتِ الراحِ تدني المنى
وتحضـــرها وأنـــا غـــائبُ
لهــا رقــةٌ كــدبيبِ الكـرى
فلا غــروَ أن يحلــمَ الشـاربُ
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها