هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذهبـــاً هــاتِ وإلا فُلجيــنْ
إنَّ هـذي الراحَ بنتُ القمرينْ
هاتهـا كلتيهمـا ثـمَّ اسقني
وكـلَّ الأفـراحَ لـي بالقدحينْ
هـي فـي العينيـنِ نورٌ ساطعٌ
وهـواءٌ منعـشٌ فـي الرئتيـنْ
أخرجوهـا مـن حشا الدّنِّ ونا
دوا حنينـاً ليـرى بنتُ حنينْ
ثــم لفوهــا بكــأسٍ وغـدتْ
كالصــبيِّ مـن يـدينِ ليـدينْ
يــا حبيـبي إننهـا نرجسـةٌ
وأرى فــي وجنتيـكَ وردتيـنْ
ماعليـــكَ إنْ شــممتْ هــذه
أو قطفــتَ هــذهِ بالشـفتينْ
هاتها ثَمَّتَ خُذها واقرعِ الكا
س بالكــاسِ وهـزَّ المنكـبينْ
إنمـا يعلمنـا الكاسـانِ أنَّ
سـاعة الأفـراحِ دقَّـتْ دقـتينْ
واسـقني حتى أرى الناسَ على
أربـعٍ يمشـونَ لا على اثنتينْ
إنهــم واللــهِ لا ينقصــهم
فـي الحميرِ غيرَ طولِ الأذنينْ
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها