هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـوكبٌ أبـدلتهُ ايـديي الليـالي
مـن سـماءِ العلـى سماءَ المعالي
مشـــرقٌ بيننــا نهــاراً وليلاً
منــذ أمسـى نهارنـا كالليـالي
هــو حلــمٌ وإن شـهدناهُ فـالغف
لـــةُ نـــومٌ لأعيـــنِ الجُّهَّــالِ
إنَّ قـومي فـي النـاسِ قـومٌ نيامٌ
فلــــذا يحلمــــونَ بالآمـــالِ
لــم نـزلْ عاشـقينَ للغـربِ حـتى
زارنـا اليـومَ منـهُ طيفُ الخيالِ
أيهـا الغـربُ علـمِ الشرقَ أنَّ ال
علـمَ لا شـيءَ فيـهِ صـعبُ المنـالِ
كــلُّ شـيءٍ يجـوزُ لكـنْ علـى قـد
رِ العقـولِ اختلافنـا فـي الحـالِ
ويـحَ قـومي حـتى جمـادُ أوروبـا
نــالَ مـن رزقِ خيلنـا والبغـالِ
أيهـذا الـترامُ أنـتَ دليـلُ الأ
فْـقِ فـي الأرضِ وشـرقها والشـمالِ
قيــلَ فـوقَ المريـخِ نـاسٌ فلمـا
أنكــروا جـاءهم بهـذا المثـالِ
قـرأتْ مـن حديـدكَ النـاسُ سـطراً
إنَ قــولَ الرجــالِ فـي الأعمـالِ
ولــهُ القضـبُ أحـرفٌ فوقهـا الأ
ســـلاكُ شــكلٌ لموضــعِ الإشــكالِ
كــلُّ دارٍ تــدورُ فيهــا أراهـا
غضــــةً ذاتَ بهجــــةٍ وجمـــالِ
فبنوهـا الغـذا وتلـكَ عـروقُ ال
جســمِ تجــري بـهِ إلـى الأوصـالِ
ليــتَ شـعري أكـانتِ الأرضُ أفقـاً
ســـودوا وجهــهُ مــن الأهــوالِ
وهـو فـوقَ القضبانِ بعضُ الدراري
عكســـوهُ فســـارَ فـــوقَ الهلالِ
أم هــــو النفـــسُ والخطـــوطُ
خيوطُ العمرُ تمضي بها إلى الآجالِ
فهــي مهمــا يمـدُّ فيهـا سـواءٌ
تنتهـــي مــن قصــيرةٍ وطــوالِ
أم هــو القلــبُ فـوقهُ كهربـاءٌ
الوجـدُ إن مسـَّها جـرى مـن خيالِ
طائفــاً ينشــدُ الـذي ضـلَّ منـهُ
واقفـــاً كـــلَّ لحظــةٍ لســؤالِ
ذلـكَ الجـدُّ وهـو عندَ رجالِ الشر
قِ شــــيءٌ كلعبــــةِ الأطفـــالِ
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها