هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بنـوهُ علـى تلكَ اللحاظِ الفواتكِ
وصـاغوهُ من نورِ الثغورِ الضواحكِ
ومنـذُ طـووا فيـهِ شبابكِ لم يزلْ
تلــوحُ عليـهِ مسـحةٌ مـن شـبابكِ
بناهُ لكِ الباني فلم يلبثِ الهوى
أن اقتـادهُ حـتى ثـوى في جواركِ
سـليهِ أهـذا قلبـهُ صـارَ مـدفناً
وقـبركِ فـي السوادءِ أم غيرُ ذلكِ
وتلـــكَ لآلٍ أم أمـــانيُّ نفســِهِ
وذاكَ ظلامٌ أم همـــومُ الممالــكِ
وضـعتِ بيمنـاهُ فـؤاداً فلـم يجدْ
ســوى ملكــهِ ن حليــةٍ لشـمالكِ
فلا مـا بنـى كسـرى ولا قصرُ جعفرٍ
ولا قصــرُ غمــدانَ ولا للبرامــكِ
كـأنَّ قلوبـاً فـي غرامـكِ أُحرقـتْ
فـذَوَّبها الصـيَّاغُ بيـنَ السـبائكِ
كـأنَّ اللآلـي المشـبهاتِ أزاهـراً
فرائدهـا بعـضَ الـدموعِ السوافكِ
كــأنَّ ظلامَ القـبرِ فـي لَمَعانِهـا
شـعورُ الغـواني بيـنَ حالٍ وحالكِ
كــأنَّ ســناكِ فـي ديـاجيهِ نيَّـةٌ
تــردَّدُ فــي قلـبٍ طهـورٍ مبـاركِ
كـأني أرى تلـكَ المـآذنَ أيـدياً
تشــيرُ إلـى الأفلاكِ أنـكِ هنالـكِ
بـدائعُ نـالتْ من يراعي ولم يكنْ
يــراعٌ يبـاريهِ بتلـكَ المسـالكِ
وكـنَّ علـى قلـبي الجلالةَ والتقى
فأصـبحتُ منهـا بيـنَ نـاسٍ وناسكِ
وصــارتْ حيـاتي للفـؤادِ سـنابكٌ
فـأطلق جـوادي ينطلـقُ بالسنابكِ
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها