هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للحســـانِ الـــدلالُ والخيلاءُ
ولـكِ الأمـرُ بعـدُ يـا حسـناءُ
فـاطلعي كيفَ شئتِ بدراً وشمساً
وصـباحاً ما دامَ فينا الضياءُ
كــلُّ بـدرٍ لـهُ سـماءٌ ولا يـع
رفُ للحســنِ كــالبيوتِ سـماءُ
لا تغرنْـكِ مـن تريـنَ من العج
مِ فمـا الشـرقُ والشمالُ سواءُ
كـلُّ بيـتٍ لـهُ قطيـنٌ وإن كـا
نَ تسـاوى فـي كلِّهـنَّ البنـاءُ
هـي فـي قومهـا وأنـتِ في قو
مــكِ والنفـسُ بعـدها أهـواءُ
إن ظِـرفَ اللسـانِ في لغةِ الأه
لِ وعنــوانُ قــومهنَّ النسـاءُ
وإذا مـا الأمهاتُ أحببنَ شيئاً
ورثــتْ حبَّهــا لــهُ الأبنـاءُ
وإذا الفتـاةُ شـبّتْ على الله
وِ فبــاللهوِ بعـدَ ذاكَ تُسـاءُ
إنمــا البنـتُ زوجـةٌ ثـمَّ أمٌّ
ثـمَّ يبقـى الحـديثُ كيفَ تشاءُ
وهــي كالمـاءِ كلمـا قطَّـروهُ
زادَ حســناً ورقَّ بعـدُ المـاءُ
لسـتُ أدري وليتنـي كنتُ أدري
نحـنُ بيـنَ الأمـواتِ أم أحياءُ
أي هـذين في الرجالِ أهنَّ الأ
مهـــاتُ النســا أمِ الآبــاءُ
صورةُ الغربِ والنفوسُ من الشر
قِ فهــمْ فـي ديـارهم غربـاءُ
أينَ حقُّ البلادِ أينَ ذكاءُ القل
بِ أيـنَ النفـوسُ أيـنَ الدماءُ
إنمــا ضــيَّعَ البلادَ وأهلــي
هـا قـديماً نسـاؤها الضعفاءُ
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها